إن امتلاك ثلاجة أمر بديهي، إنها وسيلتنا الأهم لحفظ الطعام. فعند ضبطها على درجة الحرارة المناسبة، يمكنها إبقاء الأطعمة باردة وآمنة للأكل لأيام أو أسابيع من خلال إبطاء نمو البكتيريا.
أما المجمّد (الفريزر)، فيمكنه الحفاظ على الطعام طازجاً ومنع نمو البكتيريا لأشهر وأحياناً حتى لفترات غير محددة.

تتراوح درجة الحرارة المثالية للثلاجة بين 1.7 و3.3 درجة مئوية، بحيث يبقى الطعام بارداً من دون أن يتجمّد.
هذا النطاق هو قريب من الحد الأقصى الذي ينبغي ألا تتجاوزه الثلاجة، وهو 4.4 درجة مئوية، إذ تبدأ البكتيريا عندها بالتكاثر بسرعة.
حينها، قد يفسد طعامك سريعاً، وربما تصابين باضطرابات في المعدة بسبب بكتيريا مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية.
يُفضَّل ضبط المجمّد، قدر الإمكان، على درجة تقارب -18 درجة مئوية. تحتوي بعض المجمّدات على خيار التجميد السريع، أو يمكنك خفض درجة الحرارة يدوياً لبضع ساعات، لكن لا تنسَي إعادتها إلى وضعها الطبيعي بعد ضبط الحرارة.
إذ إن ضبط المجمّد على درجة منخفضة جداً قد يرفع فاتورة الكهرباء ويتسبب بفقدان الطعام للرطوبة والنكهة. وإذا لاحظت تراكم الكثير من الجليد، فهذه علامة مؤكدة على أن درجة حرارة المجمّد منخفضة أكثر من اللازم.
للأسف، ليست جميع مؤشرات الحرارة في الثلاجات دقيقة، ومن الشائع أن تختلف درجة الحرارة الفعلية بضع درجات عن تلك التي قمت بضبطها.
إضافةً إلى ذلك، لا تعرض بعض الثلاجات درجة الحرارة بالأرقام، بل تتيح لك تعديلها على مقياس من 1 إلى 5. ومن دون ميزان حرارة، لن تتمكني من معرفة ما تعنيه هذه المستويات بالدرجات الحقيقية.
يمكنك شراء ميزان حرارة خاص بالأجهزة المنزلية بسعر معقول، ووضعه داخل الثلاجة أو المجمّد وتركه لمدة 20 دقيقة، ثم قراءة النتيجة وضبط الإعدادات حسب الحاجة. وعند قياس درجة حرارة الثلاجة، ننصحك بوضع ميزان الحرارة في أماكن مختلفة داخلها. سيساعدك ذلك على التأكد من تحقيق درجة الحرارة المناسبة في جميع أجزائها.
إذا ارتفعت درجة حرارة الثلاجة أو المجمّد عن المستوى المطلوب، فسوف تساعدك الخطوات التالية في الحفاظ على درجة الحرارة المثالية:
بالاعتماد على هذه النصائح بإمكانك معرفة الأفضل لثلاجتك من أجل حفظ الطعام وتقليل فاتورة الكهرباء.