بدء موسم الزينة والعطلات يعني إخراج الزينة وتزيين المنازل بألوان لامعة وأضواء متلألئة لصناعة ذكريات عائلية في كل زاوية.
ولكن المشكلة الأساسية هي في شغف الأشخاص الذي يقودهم لنتيجة معاكسة، ويجعل المنازل مليئة بالفوضى.
ويتحول جمال زينة المنازل لفوضى بصرية تفسد الاحتفال. ولذلك يشير خبراء التصميم إلى أن بعض العناصر الشائعة قد تجعل المكان يبدو أقل جمالا وجاذبية.
إليك أهم العناصر التي يجب الانتباه لها وفقا لموقع The Spruce للديكور.

هذه العناصر رغم طابعها المرح قد تتحول إلى عبء بصري؛ لأنها تسيطر على المشهد وتطغى على أي تفاصيل جميلة حولها.
وحجمها الكبير يجعلها مزعجة للعين، كما أنها مكلفة وصعبة التعامل عند تغيرات الطقس.
يفضل استبدالها بمواد طبيعية لا تسبب تأثيرا على المنظر العام مثل الخشب.

الكرات البلاستيكية المتنوعة تبدو ممتعة لكنها كثيرا ما تخلق فوضى لونية غير مريحة. إضافة إلى ذلك فإن جودتها الضعيفة تجعلها عرضة للكسر؛ ما يسبب هدرا ويضر بالبيئة.
ينصح باستخدام شرائط قطنية ملونة أو عناصر طبيعية تدوم طويلا وتمنح الشجرة طابعا ناعما.
وإن رغبت في الاحتفاظ بزينة بلاستيكية معينة يمكن توزيعها في غرف مختلفة لتجنب التداخل العشوائي.

تخصيص شجرة كاملة لثيم واحد قد يبدو ممتعا لكنه في كثير من الأحيان يفقد الشجرة عفويتها ويجعلها تبدو مصطنعة.
الأفضل هو إبراز ذوقك من خلال عدد قليل من القطع المميزة التي تظهر شخصيتك دون أن تتحول الشجرة إلى لوحة جامدة.
فالتوازن هو ما يمنح الشجرة حضورا أنيقا يعكس الذوق الشخصي والراحة البصرية.

الديكور الذي يعتمد على كلمات وشعارات موسمية قد يبدو لطيفا في البداية لكنه يفقد جاذبيته سريعا خاصة عندما تتغير الصيحات.
وكثرة العبارات تجعل المكان يبدو مزدحما وفاقدا للهوية. يفضل التركيز على ألوان مبهجة ومواد طبيعية تضيف روحا احتفالية دون أن ترتبط بصيحات عابرة تخلق فوضى أو تتراكم بمرور الوقت.

الأشجار البيضاء قد تبدو خيارا عصريا لكنها غالبا تبدو باردة وتفتقد للدفء الذي يميز أجواء العطلات.
ويصفها الخبراء بأنها تعطي إحساسا قديما في بعض الأحيان خاصة عند استخدامها سنوات متتالية.
والأفضل اختيار أضواء بيضاء على شجرة خضراء حقيقية أو صناعية لتحصل على مظهر كلاسيكي أنيق دون فقدان المنظر العام.
زينة الأعياد والعطلات ليست مجرد إضافات بل عنصر يصنع المزاج العام ويؤثر على شعور من داخل المنزل والضيوف. لذلك اختيار القطع بعناية يحافظ على جمال المكان ويمنحه دفئا حقيقيا.