لم يعد المرحاض الملوّن عنصرا مستبعدا في ديكور المنزل كما كان سابقا، بل أصبح تصميميا مطروحا في مساحات محددة، خصوصا دورات المياه الصغيرة.
هذه الفراغات غالبا ما تكون أقل التزاما بالقواعد التقليدية؛ ما يمنح المصمم وصاحب المنزل فرصة للتعبير عن الذوق والشخصية.
ومع تطور أساليب التصميم الجريئة، أصبحت المراحيض الملونة جزءا من التجربة البصرية الكاملة، إذا ما استخدمت بوعي وضمن سياق متكامل وليس مجرد اختيار عشوائي.
إليك طرق تنسيق المرحاض الملون ضمن ديكور حمامك بطريقة مناسبة وعصرية وفقا لموقع الديكور housebeautiful:

المرحاض الملوّن مناسب أكثر لدورات المياه الصغيرة المخصصة للضيوف؛ لأنها مساحة تجربة وليست استخداما يوميا طويلا.
فصغر المساحة يقلل من حدة القرار، ويجعل العنصر الجريء مقبولا بصريا، هنا يمكن للمرحاض أن يكون جزءا من فكرة متكاملة دون أن يطغى على راحة المستخدم أو الوظيفة الأساسية.

إذا كان الديكور يعتمد على ورق جدران قوية، ألوان متعددة، أو عناصر لافتة، فإن المرحاض الأبيض قد يبدو نشازا بين هذا الديكور الصارخ.
المرحاض الملوّن في هذه الحالة لا يلفت الانتباه بقدر ما ينسجم مع الجو العام. الفكرة ليست في لفت النظر للمرحاض، بل في منعه من كسر الإيقاع البصري للمساحة.

بعض دورات المياه تفتقر للهوية، حتى مع تشطيبات جيدة، لكن المرحاض الملوّن قد يكون عنصرا بسيطا يغيّر الإحساس العام، خصوصا إذا اختير لون مرتبط ببلاط الأرضية أو الجدران.
هذا الخيار مناسب لمن يحب التفاصيل غير التقليدية دون اللجوء لتغييرات كبيرة أو مكلفة في بقية العناصر.

المرحاض عنصر مكلف نسبيا وصعب التغيير مقارنة بالإكسسوارات، فإذا كان هناك تردد أو عدم وضوح في الرؤية التصميمية، فالخيار الآمن هو الأبيض.
فاللون الأبيض يرتبط نفسيا بالنظافة والحياد، ويعمل بتناغم مع كل الأساليب تقريبا، دون مخاطرة بإفساد التوازن أو الشعور بعدم الارتياح.
المرحاض الملوّن ليس خيارا صحيحا أو خاطئا دائما، بل قرار مرتبط بالسياق والأسلوب. في المساحة المناسبة، ومع رؤية واضحة، يمكن أن يضيف قيمة جمالية حقيقية. أما في غياب ذلك، فالالتزام بالبساطة يظل خيارا ذكيا.