نظافة الحمام مهمة جدا وأساسية للصحة العامة، إلا أن الكثيرين يغفلون عن تنظيف ستارة الدش والبطانة الداخلية بشكل دائم.
فهذه الأقمشة والقطع البلاستيكية المعرضة للرطوبة المستمرة قد تتحول إلى بيئة خصبة لنمو العفن وتراكم البكتيريا الضارة التي تؤثر على جودة الهواء داخل المنزل.
لذلك، فإن اتباع طرق تنظيف فعالة يضمن لك بيئة استحمام صحية ونقية تماماً من الملوثات المجهرية المزعجة.
تعرفي على أفضل طريقة لتنظيف ستارة الدش والبطانة لضمان بيئة استحمام صحية، وفق موقع RealSimple للديكور والمنزل:

ضعي الستارة والبطانة في الغسالة مع منشفتين ونصف كوب من بيكربونات الصودا؛ إذ تساعد المناشف على فرك الأسطح البلاستيكية ومنع تجعدها أثناء الدوران، بينما تعمل الصودا على تفكيك الأوساخ العالقة.
احرصي على عدم وضع البطانة البلاستيكية في المجفف لتجنب تلفها بالحرارة.

عند وصول الغسالة إلى دورة الشطف، أضيفي نصف كوب من الخل الأبيض؛ لأن الخل يعمل كمطهر طبيعي وفعال في إذابة بقايا الصابون والرواسب المعدنية التي لم تزل في المرحلة الأولى.
تضمن هذه الخطوة القضاء على الرائحة الكريهة ومنح الستارة بريقا ونعومة.

في حال تفضيل الغسيل اليدوي، جهزي حوضا بالماء الدافئ مع كميات متساوية من الخل وبيكربونات الصودا.
انقعي الستارة لمدة عشر دقائق، واستخدمي فرشاة ناعمة لفرك الأطراف السفلية حيث يتركز العفن. فيساعد هذا المحلول القوي على تفتيت الطبقات اللزجة دون مجهود شاق.

بعد الانتهاء من الغسيل، أعيدي تعليق الستارة والبطانة فورا على عمود الدش وهي مبللة. اتركيها لتجف تماما في الهواء الطلق مع التأكد من فردها جيدا لمنع احتباس الرطوبة في الثنيات؛ ما يمنع ظهور العفن مرة أخرى ويطيل من عمر القماش.
الالتزام بتنظيف ستارة الدش شهريا على الأقل يحمي عائلتك من مسببات الحساسية ويحافظ على مظهر حمامك جديدا. بالإضافة إلى أن التهوية الجيدة وتجفيف الستارة بعد كل استخدام هما الخط الأول للدفاع ضد تراكم البكتيريا والعفن.