تتسارع اتجاهات التصميم الداخلي أكثر من أي وقت مضى، وغالباً ما تتشكل على وسائل التواصل الاجتماعي بفعل المقاطع المنتشرة على نطاق واسع، عن تجديد المنازل، خاصة تلك التي تتضمن مشاهد ”قبل وبعد“؛
وعادة ما تكون مصمَّمة لتناسب الخوارزميات. لكن ما قد يبدو أنيقاً على إنستغرام أو تيك توك قد يفقد جاذبيته عند تطبيقه في الواقع، فهناك اتجاهات يُفضَّل تجنّبها.
من خلال آراء مصممين وخبراء تجديد، استكشفي بعض التفاصيل في الديكور التي يجدر التفكير ملياً فيها قبل تبنّيها.

شهد البلاط المنقوش انتشاراً واسعاً على منصّات التصميم خلال السنوات الأخيرة. فقد أصبحت الزخارف المستوحاة من الطراز المغربي والأشكال الهندسية الكبيرة الزاهية عنصراً لافتاً في المطابخ والحمّامات على حد سواء. أحبّ الكثيرون ميزة هذا البلاطإ إذ يضيف لوناً وشخصية فوراً إلى المساحات المحايدة.
لكن ينبغي توخي الحذر؛ لأن جرأة هذه التصاميم قد تُرهق العين سريعاً وتبدو قديمة بعد بضع سنوات.

كانت الإكسسوارات السوداء غير اللامعة، في الحمامات والمطابخ، تبدو جريئة وراقية في السابق. واعتُبرت لفترة طويلة وسيلة سهلة لتنفيذ تصميم راق ومثالي، للإيحاء بالعصرية دون تكلفة كبيرة.
ورغم أن هذا المظهر لن يختفي تماماً، يقترح المصممون استخدامه باعتدال أكبر. فما كان يوماً جريئاً وحديثاً بات اليوم مهدداً بأن يبدو متوقعاً وعادياً، خاصة عند استخدامه في جميع أنحاء المنزل دون تنويع. كما أن اللون الأسود غير اللامع غير عملي، يُظهر كل بصمة وقطرة ماء، لذا يُنصح باختيار النحاس المعتّق، أو البرونز، أو النيكل المصقول بدلاً منه.

أصبح حوض الغسيل المرتفع (Vessel Sink) خياراً مفضلاً في الحمّامات الراقية أو ”بوتيك ستايل“، لما يضيفه من ارتفاع ولمسة درامية في التصميم.
لكن عند التدقيق، غالباً ما يفتقر هذا النوع إلى العملية، فهو يسبب تناثر الماء، ويقلّل مساحة السطح القابلة للإستخدام، ويؤدي إلى وضع غير مريح للصنبور، فضلًا عن الحاجة إلى تنظيف أكثر تكراراً.
إن البديل الأكثر راحة وقابلية للاستدامة هو الحوض ذا الواجهة الأمامية (Apron-Front Sink).

حتى أوائل الألفية الثانية، كان تنسيق غرفة المعيشة أو غرفة النوم بطقم أثاث متطابق يُعد أسهل طريقة للحصول على مظهر متناسق.
لكن مع تحوّل التصميم ليعبّر عن الشخصية أكثر من الكمال، أصبح موضة من الماضي، وما كان يدلّ على الرقي يبدو اليوم مبالغاً في التنسيق.