كشف مركز السينما العربية عن رؤيته لملامح المشهد السينمائي في عام 2026، معلناً عن قائمة "الـ101 الأكثر تأثيراً"، والتي ترصد القوى المحركة لصناعة الفن السابع في المنطقة. تميزت قائمة هذا العام بتنوع استثنائي، حيث شهدت اقتحاماً قوياً للأسماء النسائية، وتوازناً دقيقاً بين عمالقة الإنتاج والمنصات الرقمية والمبدعين خلف الكاميرا، لتعكس حيوية السينما العربية وتمددها نحو العالمية.
تربعت مصر على عرش القائمة بـ25 كياناً واسماً، ضمت مخرجين، مثل: طارق العريان ومروان حامد، ونجوماً بوزن يسرا وأحمد مالك، إلى جانب زخم مؤسساتي تقوده "المتحدة للخدمات الإعلامية".
وفي المقابل، أكدت الإمارات والسعودية دورهما كمحركات إقليمية كبرى؛ حيث حضرت الإمارات بـ11 مؤسسة رائدة منها "يانغو بلاي" و"فوكس سينما"، بينما تمثلت السعودية بـ9 كيانات مؤثرة تصدرتها "هيئة الأفلام" ومهرجان البحر الأحمر، والمخرجة شهد أمين، مما يعكس النهضة الإنتاجية الهائلة في المملكة.
جاء لبنان بقوة عبر 12 اسماً جمعت بين بريق ريا أبي راشد وإبداع السينما المستقلة، فيما سجلت فلسطين حضوراً مؤثراً بـ11 كياناً ركزت على الهوية السينمائية من خلال أسماء، مثل: هيام عباس وصالح بكري. تونس من جانبها عززت موقعها بـ9 رموز بينهم النجم ظافر العابدين، والمخرجة كوثر بن هنية.
كما برز الأردن بـ 7 أسماء شملت الموسيقارة سعاد بوشناق، والهيئة الملكية للأفلام، فيما توزع الحضور الباقي بين العراق والمغرب والسودان، ليغطي الطموح السينمائي كافة أرجاء الوطن العربي.
لم تقتصر القائمة على الجغرافيا العربية، بل امتدت لتشمل 12 كياناً دولياً تساهم في تمكين السينما العربية عالمياً، من "نتفليكس" في أمريكا إلى "صندوق سينما العالم" في ألمانيا. وتوزعت القوى داخل القائمة بين 20 مخرجاً، و18 شركة إنتاج، و7 مهرجانات كبرى، و6 منصات رقمية، مشكلةً بذلك "منظومة متكاملة" تضمن استمرار تفوق الفيلم العربي وتنافسيته في المحافل الدولية.