أعلنت شركات الإنتاج والتوزيع فرونت رو فيلمد إنترتينمنت، وفيلم كلينك، وأرابيا بيكتشرز، طرح الإعلان الرسمي للفيلم السعودي الجديد "مسألة حياة أو موت" للمخرج أنس باطهف، استعدادًا لانطلاقه في دور السينما داخل المملكة العربية السعودية يوم 25 يونيو 2026، على أن يُعرض لاحقًا خلال شهر يوليو في بقية دول الخليج العربي ومصر.
ويأتي الفيلم بعد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حيث حظي باهتمام لافت بفضل أسلوبه البصري المختلف، وقدرته على المزج بين الرومانسية والكوميديا السوداء وعناصر الخيال في إطار درامي غير تقليدي.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية "حياة" التي تجسدها الفنانة سارة طيبة، وهي شابة تعيش تحت وطأة اعتقاد راسخ بوجود لعنة متوارثة ستنهي حياتها في ليلة عيد ميلادها الثلاثين. في المقابل يظهر "يوسف" الذي يؤدي دوره الفنان يعقوب الفرحان، وهو جراح قلب انطوائي يعاني من إيقاع حياة بطيء ومختلف عن من حوله.
وتتقاطع حياة يوسف وحياة في لحظة حرجة تقودهما إلى سلسلة من المواقف التي تدفعهما لإعادة التفكير في مفاهيم السيطرة والاستسلام، والحب والخوف، والحياة والموت، في رحلة إنسانية تجمع بين التوتر العاطفي والطابع الفانتازي.
يضم الفيلم، إلى جانب بطلي العمل سارة طيبة ويعقوب الفرحان، مجموعة من الأسماء الفنية من بينها: فَي فؤاد، حسام الحارثي، أسامة القس، رهف إبراهيم، نجلاء العبدالله، أماني الجميل، غادة عبود، مي حكيم، وعمر عاصم.
والفيلم من تأليف وبطولة سارة طيبة، وإخراج أنس باطهف، في تعاون فني يعكس توجهاً متزايداً نحو الأعمال السينمائية ذات الطابع التجريبي في المنطقة.

يندرج الفيلم ضمن أعمال الإنتاج المشترك بين ثلاث جهات بارزة هي فرونت رو فيلمد إنترتينمنت، وفيلم كلينك، وأرابيا بيكتشرز، وهي شركات معروفة بدعمها للأفلام المستقلة والمشاريع السينمائية الجريئة في المنطقة العربية.
وتُعد فرونت رو من أبرز شركات التوزيع والإنتاج في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أسست عام 2003 وتتخذ من دبي مقرًا لها، وسبق أن شاركت في إنتاج وتوزيع عدد من الأعمال البارزة، من بينها فيلم "أصحاب ولا أعز" كأحد أبرز الأعمال العربية الأصلية على منصات البث العالمية.
من المتوقع أن يسهم الفيلم في تعزيز حضور السينما السعودية خلال موسم الصيف، خاصة مع تنامي الاهتمام بالأعمال المحلية التي تمزج بين الهوية الثقافية والطرح الفني المعاصر، إضافة إلى المشاركة في مهرجانات دولية عززت من حضور الفيلم قبل عرضه التجاري.
وبهذا الطرح، يترقب الجمهور تجربة سينمائية مختلفة تقدم حبكة غير تقليدية تجمع بين الخيال والتشويق والرومانسية، في عمل يُراهن على جذب جمهور واسع داخل المملكة وخارجها.