يواصل فيلم Mortal Kombat II تحقيق انطلاقة قوية في شباك التذاكر العالمي منذ بدء عرضه، حيث نجح في جذب اهتمام واسع من الجمهور، مع أرقام إيرادات متصاعدة تعكس نجاحه التجاري في الأيام الأولى، وسط توقعات باستمرار الأداء القوي خلال الفترة المقبلة داخل الأسواق الأمريكية والعالمية.
شهد الفيلم انقسامًا في إيراداته بين 41 مليونًا و254 ألف دولار في شباك التذاكر الأمريكي، مقابل حوالي 23 مليونًا و800 ألف دولار في شباك التذاكر العالمي خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس بداية تجارية قوية للعمل على المستويين المحلي والدولي.
كما تشير الأرقام الإجمالية إلى اقتراب الفيلم من حاجز 50 مليون دولار في أمريكا الشمالية، مع استمرار عرضه في عدد كبير من دور السينما، وتزايد التوقعات بوصوله إلى أرقام أعلى خلال الفترة المقبلة.
نجح الفيلم خلال أيامه الأولى في تحقيق ما يقارب 45 مليون دولار في السوق المحلي خلال خمسة أيام فقط، متفوقًا بذلك على الجزء الأول من السلسلة Mortal Kombat (2021) الذي حقق نحو 42.3 مليون دولار، ليعزز مكانته كأحد أنجح أفلام السلسلة حتى الآن.
سجل الفيلم أيضًا أداءً يوميًا مميزًا، حيث حقق في أحد أيام عرضه حوالي 3.7 مليون دولار في يوم واحد فقط، وهو من أعلى الإيرادات اليومية لفيلم مقتبس من ألعاب القتال، مع ارتفاع ملحوظ مقارنة بالأيام السابقة، ما يعكس استمرار الإقبال الجماهيري عليه رغم المنافسة القوية.
أكد المخرج سيمون ماكويد أن الجزء الثاني لا يشبه الجزء الأول من حيث الأسلوب، موضحًا أن العمل الجديد يدخل مباشرة إلى قلب البطولة الدموية الشهيرة دون مقدمات طويلة، قائلاً إن الجزء الأول كان تمهيدًا لبناء العالم، بينما الجزء الحالي هو بداية الجنون الحقيقي لعالم Mortal Kombat.
وأضاف أن الفيلم يأتي بحجم إنتاج أكبر وجرأة أعلى في المشاهد القتالية والمؤثرات البصرية، مع الاستفادة من ملاحظات الجمهور على الجزء الأول لتقديم تجربة أكثر قوة وإثارة.
من أبرز مفاجآت الفيلم ظهور شخصية جوني كيج لأول مرة، والتي يجسدها النجم كارل أوربان، حيث يظهر كشخصية ممثل أكشن مغرور يجد نفسه داخل حرب كونية حقيقية.
وكشف أوربان أنه خضع لتدريبات قتالية مكثفة استمرت من 3 إلى 4 أشهر، شملت الفنون القتالية والحركة واللياقة البدنية، من أجل تنفيذ أكبر عدد من مشاهد القتال بنفسه، مؤكدًا أن الدور كان من أصعب أدواره بسبب طبيعته الجسدية والضغط الجماهيري المرتبط بالشخصية.
أشار كاتب السيناريو جيريمي سلاتر إلى أن فريق العمل تعاون مع مبتكر اللعبة الأصلي إد بون لاختيار أشهر حركات الإنهاء وساحات القتال من اللعبة، بهدف تقديم تجربة أقرب لعشاق السلسلة الأصلية.
كما يضم الفيلم مجموعة كبيرة من الشخصيات الجديدة مثل: شاو كان، كيتانا، باراكا، سيندل، جيد، إلى جانب عودة شخصيات من الجزء الأول، ما يعكس توسعًا واضحًا في عالم الفيلم.
تشير التقارير إلى أن ميزانية الفيلم وصلت إلى نحو 80 مليون دولار، ليصبح أكبر إنتاج في تاريخ سلسلة Mortal Kombat، مع تصوير موسع في أستراليا واستخدام تقنيات حديثة لتعزيز جودة المعارك والعوالم السينمائية.