صدر إعلان تشويقي جديد لفيلم THIS TEMPTING MADNESS، المصنف إثارة نفسية، وهو عمل مستوحى من أحداث حقيقية يتلاعب بالذاكرة والإدراك والواقع، ليكشف أن الواقع لا يبدو دائمًا حقيقيًا، والوهم مُغرٍ للغاية.
كشف الإعلان الرسمي لفيلم المثير "هذا الجنون المغري" عن قصة شائقة ومثيرة للعقل، تتمحور حول امرأة تحاول إعادة بناء حياتها بعد حادثة كادت تودي بحياتها، لكن لا شيء حولها يبدو موثوقًا تمامًا.
وخلال تريلر الفيلم مصنف للكبار (R)، تستيقظ البطلة "ميا"، التي تؤدي دورها سيمون آشلي، من غيبوبة مصابة بجروح خطيرة وذاكرة مشوشة، فيبدأ الواقع يتداخل في الأوهام. وفيما تُحاول تجميع خيوط ماضيها، تبدأ في التساؤل عن أفعالها، وعن نظرتها للواقع.
تدور أحداث فيلم "هذا الجنون المغري" حول ميا التي تستيقظ مصابة بجروح بالغة، فاقدةً ذاكرتها وغير مدركة لما وقع قبل الحادث. يُلقى القبض على زوجها، ما يزيد الوضع تعقيدًا. وفيما تحاول استعادة ذكرياتها ببطء، تبدأ بالتشكيك في الواقع وما قد يكون مجرد أوهام.
فيلم THIS TEMPTING MADNESS من إخراج جينيفر مونتغمري، التي تخوض تجربتها الأولى في إخراج الأفلام الروائية الطويلة. كما شاركت في كتابة السيناريو مع مدير التصوير أندرو ديفيس. ويضم طاقم التمثيل كلًّا من:
والفيلم من إنتاج شركتي "سموك جامبر فيلمز" و"مانجو مونستر برودكشنز"، بالتعاون مع استوديوهات "كاتشلايت". أما الموسيقى التصويرية فهي من تأليف ريبيكا كاريجورد.
يُطرح فيلم "هذا الجنون المغري" رسميًا في دور عرض مختارة وعبر منصات البث الرقمي ابتداءً من 12 يونيو/حزيران من خلال شركة "فيرتيكال"، وهو أول طرح رسمي في السينما بعد مشاركته في العديد من المهرجانات السينمائية، بما في ذلك مهرجان الهند السينمائي الدولي أواخر عام 2025، ومهرجان سينيكويست عام 2026.