تشهد سلسلة أفلام الجاسوسية الأشهر عالميًا James Bond "جيمس بوند" تحركًا جديدًا نحو مرحلة مفصلية، مع انطلاق تجارب الأداء رسميًا لاختيار الممثل الذي سيجسد شخصية العميل 007 في الجزء القادم، في خطوة تمهد لبدء حقبة جديدة بعد انتهاء مسيرة دانيال كريغ مع الشخصية.
أفادت تقارير إعلامية بأن استوديوهات أمازون إم جي إم بدأت خلال الأسابيع الماضية مرحلة تجارب الأداء لاختيار بوند الجديد، في عملية وُصفت بأنها الأكثر دقة وسرية منذ سنوات.
ووفقًا للمصادر، تم التعاقد مع خبيرة اختيار الممثلين الشهيرة نينا غولد، المعروفة بعملها في مسلسلات ضخمة مثل "صراع العروش"، للمساعدة في العثور على الممثل المناسب الذي يجمع بين الكاريزما والحدة المطلوبة لتجسيد شخصية الجاسوس الأشهر في تاريخ السينما.
وأكدت أمازون إم جي إم في بيان مقتضب أن عملية اختيار جيمس بوند الجديد قد بدأت بالفعل، مشيرة إلى أنها لن تفصح عن تفاصيل إضافية في الوقت الحالي، لكنها ستشارك الجمهور بالتحديثات في الوقت المناسب.
وقالت الشركة إن المشروع يحظى باهتمام كبير، نظرًا إلى قيمة السلسلة التاريخية ومكانتها لدى الجمهور العالمي.
ويأتي الفيلم المرتقب بقيادة المخرج الكندي دينيس فيلنوف، المعروف بأعماله مثل Dune وArrival، فيما يتولى الإنتاج كل من إيمي باسكال وديفيد هيمان، في حين كتب السيناريو الكاتب ستيفن نايت، صاحب مسلسل Peaky Blinders.
كما تشارك في الإنتاج التنفيذي تانيا لابوانت، التي سبق أن عملت في أفلام كبرى ضمن سلسلة Dune.
قبل انطلاق الاختبارات الرسمية، تصاعدت التكهنات حول هوية الممثل المرشح لتجسيد الشخصية، فقد ترددت أسماء عدة في وسائل الإعلام، من بينها جاكوب إلوردي، كالوم تيرنر، وآرون تايلور-جونسون، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وتُعد شخصية جيمس بوند واحدة من أكثر الأدوار السينمائية شهرة في العالم، وقد سبق أن جسّدها عدد من النجوم البارزين، من بينهم شون كونري، روجر مور، بيرس بروسنان، وتيموثي دالتون، وصولًا إلى دانيال كريغ الذي قدّم آخر نسخه للشخصية في No Time to Die.