نفى ديفيد هينري، نجم مسلسل Wizards Beyond Waverly Place، صحة الشائعات التي انتشرت، مؤخراً، حول موت شخصية أليكس روسو التي تؤديها سيلينا غوميز، مؤكداً أن نهاية الموسم الثاني لم تكن إيذانًا باختفاء الشخصية.
وأوضح أن ردود الفعل المتصاعدة من الجمهور جاءت مفاجِئة لفريق العمل، وأن فكرة موت أليكس لم تكن مطروحة من الأساس أثناء كتابة الأحداث.
استكمل الموسم الثاني، المعروض حديثاً على منصة Disney+، قصة تلميذة أليكس، بيلي، التي تعيش تجربة التأقلم مع الحياة العادية بالتزامن مع تعلّم السحر برفقة جاستن روسو وعائلته.
وفي الحلقة الأخيرة، تتعرض بيلي للاختطاف، وتوشك على السقوط على يد الشرير لورد مورسوس، قبل أن تتدخل أليكس لإنقاذها عبر استخدام سحر دموي أدى إلى عكس تعويذة الذاكرة، ليُكشف أن أليكس هي والدتها، وأن داميان — ابن لورد موربوس — هو والد بيلي.
وتنتهي الحلقة بقفز أليكس داخل بوابة مفتوحة لإنقاذ ابنتها، ما جعل كثيرين يظنون أنها لقيت حتفها.
وأكد هينري أن مصير أليكس سيتم توضيحه إذا حصل المسلسل على موسم ثالث، مشيراً إلى أن العمل سيغوص أيضاً في هوية والد بيلي، مع إمكانية العودة لشخصيات قديمة، من بينها ماسون، صديق أليكس السابق في Wizards of Waverly Place.
كما ألمح هينري إلى احتمال إعادة تقديم بعض الخطوط الدرامية السابقة ضمن الموسم الجديد من العمل.
كشف هينري أنه يفكر في ترشيح الممثل لامورن موريس لأداء دور داميان، رغم أن الجمهور يطرح اسم جوردان فيشر بقوة.
وأكد أن الخيارات لا تزال قيد النقاش، وأن الفريق سيبحث الأمر مع الممثلين في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن العمل يستهدف جمهوراً واسعاً يشمل العائلات والأطفال.
انتقل هينري للحديث عن حياته الشخصية، موضحاً أنه يستعد لاستضافة أول عيد شكر له، معتمداً على منتجات Butterball الجديدة التي توفر سهولة ومرونة خلال التحضيرات.
كما قدّم نصائح عملية حول تنظيم الوقت وتجهيز الطعام مسبقاً لضمان احتفال مريح وخالٍ من الضغط، مؤكداً أن اختيار ضيوف يملكون روحاً مرحة كفيل بجعل المناسبة ممتعة مهما حدث من أخطاء بسيطة.