شهدت منصات ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية موجة واسعة من الفكاهة والتعليقات الساخرة، عقب تداول مقطع فيديو عفوي للفنانة المصرية الاستعراضية فيفي عبده، وهي تقع في فخ "عدم المعرفة" بنجمة عالمية من الصف الأول، فضلًا عن عجزها التام عن نطق اسمها بالشكل الصحيح وتحريفه بطريقة كوميدية أثارت ضحك المتابعين.
أثناء تواجد الفنانة فيفي عبده في إحدى الفعاليات الفنية بالقاهرة، وجه أحد الصحفيين سؤالاً لها حول رأيها في انضمام ومشاركة النجمة الإيطالية العالمية الشهيرة مونيكا بيلوتشي في فيلم "الكلاب السبعة" (Seven Dogs) من بطولة النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز، لتأتي إجابة فيفي مفاجئة وصادمة للحضور.
ولم تكتفِ النجمة الاستعراضية بإعلان جهلها التام بالهوية الفنية للممثلة الإيطالية، بل قامت بتحريف اسم عائلتها بعفوية تامة لتنطقه "بلوكشي"، متسائلة باستنكار بأسلوبها الساخر المعتاد عمن تكون هذه الشخصية، مضيفة بضحكة وعفوية أنها كانت أولى بالمشاركة في هذا العمل السينمائي الكبير بدلاً منها.
وفور انتشار الفيديو، تحوّلت منصات "إكس"، فيسبوك، وإنستغرام إلى ساحة رقمية مبهجة؛ حيث انقسم الجمهور بين مغردين أشادوا بخفة دم فيفي عبده التلقائية التي تميزها دائماً، وبين فئة أخرى انتقدت عدم درايتها بأبرز أيقونات السينما العالمية الحاضرات في السينما العربية حديثاً.
بعيداً عن الجانب الكوميدي للمنشور، تعكس مشاركة مونيكا بيلوتشي في الفيلم خطوة إنتاجية ضخمة؛ إذ تجسد النجمة العالمية خلال أحداث فيلم Seven Dogs شخصية "جوليا ليوني"، وهي واحدة من أخطر أعضاء منظمة "سفن دوجز" الإجرامية الدولية.
ملامح شخصية جوليا ليوني:
النفوذ: توصَف بأنها امرأة حادة الذكاء تسبق الجميع بخطوة، وترتبط بعلاقات مباشرة مع كبرى التنظيمات الإجرامية حول العالم.
تتولى "جوليا ليوني" المسؤولية الكاملة عن إدارة أكبر شبكة لتوزيع مخدر "Pink Lady" في قارة أوروبا.
الأداء: تظهر كشخصية فاتنة وأنيقة وساحرة، لكنها في الوقت نفسه باردة الأعصاب وبارعة في التلاعب النفسي بخصومها.
من جانبهما، أعرب مخرجا العمل العالميّان، بلال فلاح وعادل العربي، عن سعادتهما البالغة بالتعاون مع بيلوتشي، مؤكدين أن وجودها في الفيلم تجربة استثنائية، وأن حضورها الطاغي على الشاشة وطريقتها الاحترافية في الأداء يبرران مكانتها بوصفها واحدة من أبرز أيقونات السينما الدولية.
تدور أحداث فيلم الإثارة والأكشن "الكلاب السبعة" حول ضابط الإنتربول الدولي الماهر "خالد العزازي"، الذي ينجح في توجيه ضربة استباقية للمنظمات من خلال القبض على المجرم الخطير "غالي أبو داوود"، أحد الأعضاء البارزين في المنظمة السرية العالمية المعروفة باسم "سفن دوجز".
وبعد مرور عام كامل على سجنه، تعود المنظمة بقوة لنشاطها الإجرامي الموسع، خاصة في نشر وتوزيع مخدر "Pink Lady" في منطقة الشرق الأوسط، مما يدفع الضابط "خالد" إلى عقد تحالف اضطراري والتعاون مع السجين "غالي" باعتباره الشخص الأكثر معرفة ودراية بخفايا وخبايا هذا التنظيم المعقد. وتنطلق المهمة السرية عبر عدة مدن وعواصم حول العالم، في محاولة تفكيك كارتل المنظمة ومنع وصول السموم إلى الشارع العربي.