جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

أسرار تفاؤل ديك فان دايك في عيد ميلاده الـ100

نُشر: آخر تحديث:

يستعد أسطورة هوليوود ديك فان دايك لدخول عامه الـ 100، في الثالث عشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، محتفلاً بهذه المحطة الاستثنائية بإطلاق كتابه الجديد "مئة قاعدة لحياة تمتد إلى المئة، دليل المتفائل لحياة سعيدة"، ومعترفاً بأن أكثر ما يفاجئه هو أنه نجح ببساطة في الوصول إلى هذا العمر.

ديك فان دايك.. طاقة مستمرة رغم السنوات

في حديث مع مجلة PEOPLE يظهر فان دايك، جالسًا إلى جانب زوجته أرلين سيلفر داخل منزلهما في ماليبو، وهو بكامل روحه المرحة المعتادة، مؤكداً أنه يشعر بحال جيدة رغم تقدمه في السن، ويشير إلى أن بعض الأيام تمنحه طاقة كبيرة، فيما تبدأ أيام أخرى ببطء بسيط، لكنه لا يستيقظ أبداً بمزاج سيئ.

ورغم اعتماده على عصا للمشي وضعف السمع الذي يرافقه مؤخراً، إلا أن خفة ظله ما زالت حاضرة، فهو يتنقل بين الغناء والعزف على البيانو، وإلقاء النكات، قائلاً إنه يشعر بأنه في الثالثة عشرة وليس المئة.

ديك فان دايك.. سيرة حياة تتحول إلى دروس

في كتابه الجديد، يعود فان دايك إلى محطات مؤثرة من حياته، معتبراً أن كل قاعدة تنبع من تجربة تركت أثراً عاطفياً عميقاً لديه.

ويتذكر بداياته في فترة الكساد الكبير حين كان طفلاً في دانفيل بولاية إلينوي، واكتسب مهارات الاستعراض والسقوط الكوميدي أثناء اللعب مع شقيقه، وهي مهارات شكلت أساس مسيرته، لاحقاً، في برنامجه الشهير "ذا ديك فان دايك شو."

وتحوّلت موهبته إلى أسطورة حين اختاره والت ديزني بنفسه لأداء شخصية "بيرت" في الفيلم الكلاسيكي "ماري بوبينز" العام 1964، ثم واصل نجاحه في "تشيتي تشيتي بانغ بانغ" العام 1968، ما رسخ مكانته كواحد من أهم نجوم الترفيه.

أخبار ذات صلة

ويل سميث في معرض الشارقة

ويل سميث يكشف فلسفة التمثيل والحياة في "الشارقة للكتاب"

فلسفة التفاؤل وقوة عدم الكراهية

يرى فان دايك أن سر استمراره حتى هذا العمر يعود لجانب نفسي قبل أن يكون جسدياً، إذ يؤكد أنه لم يعرف يوماً شعور الكراهية الذي يأكل صاحبه من الداخل.

ويشرح أن هناك أشخاصاً لم يحبهم أو لم يوافق على تصرفاتهم، لكنه لم يصل يوماً إلى حقد حارق، وهو ما يعتبره سبباً رئيساً لحمايته من الانهيار الداخلي.

ويستعيد الفنان ذكرى والده الذي غلبه الغضب الدائم وتوفي في الثالثة والسبعين بعد معاناة مع مرض الرئة، ليؤكد أن الراحة النفسية كانت دائماً اختياره الأول.

ويعترف فان دايك بأن نهاية العمر أصبحت أقرب، لكنه لا يشعر بأي خوف، ويقول إنه عاش حياة مليئة بالمغامرات والمتعة، ولا يملك ما يشكو منه، متمسكاً بفلسفة تقبّل كل مرحلة كما هي.

ويؤكد أن إرثه الحقيقي ليس حياته الشخصية، بل ما تركه للأطفال من أعمال موسيقية واستعراضية ما زالت تُغنى من جيل إلى آخر، وفي مقدمتها أغانيه الشهيرة.

ديك فان دايك.. الزوجة التي أبقته شاباً

يعود الفضل الأكبر، بحسب فان دايك، إلى زوجته أرلين التي تزوجها العام 2012، ويقول إنها السبب في بقائه حاضراً في اللحظة، وتضيف البهجة إلى يومه، وتدفعه إلى الغناء والرقص، وتتحمل الكثير من المسؤوليات التي جعلت حياته أسهل وأجمل.

ويؤمن النجم المخضرم بأن الناس يولدون بطباع مختلفة، وأنه جاء إلى هذا العالم بنظرة مشرقة نحو الأفق، معتبراً أن هذه الروح المتفائلة هي هديته الأهم عبر السنوات.

وقبيل بلوغه المئة، اكتفى فان دايك برسالة بسيطة لجمهوره، موجهاً لهم الشكر على حياة وصفها بالمذهلة، مؤكداً أن حب الناس كان أعظم ما يمكن أن يحصل عليه خلال مسيرته الطويلة.

ويتوافر كتاب "مئة قاعدة لحياة تمتد إلى المئة"، الآن، في جميع المكتبات حول العالم.

أخبار ذات صلة

ظافر العابدين

خالد الصاوي وظافر العابدين يشاركان تجربتهما الإبداعية في "الشارقة للكتاب"

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا