شهدت أزمة مغني المهرجانات المصري إسلام كابونجا تطورًا لافتًا، بعدما استدعته مديرية أمن الجيزة للتحقيق في اتهامات تتعلق بتقديم أعمال غنائية تتضمن عبارات اعتُبرت مخالفة للقيم الأسرية، إلى جانب مخالفته المتكررة لضوابط نقابة المهن الموسيقية، التي سبق أن أصدرت قرارًا بإيقاف تصريحه الفني لمدة ستة أشهر، مع بحث شطبه نهائيًّا.
قالت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر أمنية بأن الأجهزة المختصة رصدت خلال الفترة الأخيرة عددًا من الفيديوهات والأعمال الغنائية التي قدمها إسلام كابونجا، وتبيّن احتواؤها على كلمات وعبارات وُصفت بأنها تتعارض مع القيم الأسرية والذوق العام.
وعلى إثر ذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، مع إخطار النيابة المختصة لمباشرة التحقيق، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على تفاصيل الاتهامات المنسوبة إليه.
بالتوازي مع التحرك الأمني، كان إسلام كابونجا قد خضع للتحقيق داخل مقر نقابة المهن الموسيقية، بناءً على استدعاء رسمي، بسبب تكرار عدم التزامه بالتنبيهات الصادرة بحقه، وتجاوزه الضوابط المنظمة لعمل مطربي المهرجانات.
وأكدت النقابة أن قرار الاستدعاء جاء عقب سلسلة من المخالفات الموثقة خلال الفترة الماضية، مشددة على أن تطبيق اللوائح يتم على الجميع دون استثناء.
في وقت سابق، أصدر الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، بيانًا حاسمًا بشأن إسلام كابونجا، قال فيه: قولًا واحدًا، لا مكان لهذا الشخص بيننا، وإيقاف التصريح الربع سنوي له، وبإذن الله سيتم استطلاع رأي لجنة العمل بشأن شطبه نهائيًّا.
وشدد كامل على أن النقابة لن تتهاون مع أي محتوى فني يسيء للذوق العام أو يتعارض مع القيم المجتمعية، مؤكدًا أن الحفاظ على صورة الفن المصري مسؤولية لا تقبل المساومة.