في خطوة تفاعلية تعكس ذكاءه في التواصل مع قاعدته الجماهيرية، أثار النجم أحمد العوضي حالة من الجدل الإيجابي عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مشروعه الدرامي المقبل. وتساءل العوضي عن نوعية الشخصية التي يفضل الجمهور رؤيته بها في موسم رمضان 2027، مخيّراً إياهم بين اللونين "الشعبي والصعيدي".
هذا الاستفتاء المبكر يأتي في وقت لا يزال فيه صدى نجاح مسلسل أحمد العوضي الأخير "علي كلاي" يتصدر المشهد، مما يفتح الباب أمام توقعات حول طبيعة المنافسة في دراما رمضان المقبلة ومدى قدرة العوضي على تقديم مفاجأة فنية جديدة.
وأشعل الفنان أحمد العوضي حساباته الرسمية بطرح سؤال مباشر لمتابعيه: رمضان 2027 شعبي ولا صعيدي؟، وهو ما أطلق موجة من التعليقات المتباينة؛ فبينما يرى قطاع واسع أن العوضي هو "ملك الدراما الشعبية" بلا منازع، طالبه آخرون بالعودة إلى الثوب الصعيدي الذي أثبت فيه جدارة فائقة سابقاً، مؤكدين أن قدراته التمثيلية تسمح له بالتفوق في كلا اللونين.
يمتلك أحمد العوضي رصيداً فنياً يجعله رقماً صعباً في سوق الدراما؛ إذ نجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ اسمه كأحد أبرز نجوم الأعمال ذات الطابع الجماهيري. ويبدو أن هذا الاستفتاء ليس مجرد تواصل عابر، بل هو جزء من استراتيجية العوضي في اختيار نصوصه بناءً على نبض الشارع، لضمان استمرار تصدره لـ"ترند" أخبار الفن والمحافظة على نجاحاته المتتالية.
يأتي هذا التحرك المبكر بعد المشاركة المميزة للعوضي في موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل "علي كلاي"، الذي حقق أصداءً واسعة واستكمل به سلسلة بطولاته المطلقة.
ومع بدء الحديث عن رمضان 2027، يترقب الجمهور الإعلان الرسمي عن اسم المسلسل وفريق العمل، سواء استقر العوضي على "الجدعنة الشعبية" أو "الشهامة الصعيدية"، ليؤكد مجدداً أن حضوره في الدراما الرمضانية بات طقساً ينتظره الملايين.