بدأت الحلقة 21 من مسلسل "علي كلاي"، بتعرض السيارة التي كانت تقل "روح" لحادث مروع بعد اندلاع النيران فيها بشكل مفاجئ.
يتلقى علي كلاي "أحمد العوضي" اتصالًا من شخص يبلغه بوقوع الحادث، فيهرع إلى المكان، ليصدمه الضابط بخبر وفاة "روح". عندها ينهار "علي" تمامًا من شدة الصدمة، بينما يحاول الضابط تهدئته واحتواء حالة الانهيار التي أصابته.
وفي مشهد آخر، يلتقي مختار السندي بميادة ليخبرها أنه نفذ ما اتفقا عليه وتمكن من التخلص من روح. إلا أن ميادة تفاجئه بطلب جديد قبل الموافقة على الزواج منه، إذ تشترط الحصول على توكيل صفقة الصين التي كان يسعى إليها علي كلاي، حتى تتمكن من توسيع نفوذها في السوق وتسجيل التوكيل باسمها.
ويوافق مختار على طلبها، ويؤكد أنه لن يترك علي كلاي حيًا، غير أن ميادة تصدمه برفضها فكرة قتله، ما يثير غضبه الشديد خاصة أنه يسعى للزواج منها بأي ثمن.
كما شهدت الحلقة تطورًا دراميًا آخر، عندما يحاول منصور الجوهري الانتقام من عزازي بإطلاق النار عليه، إلا أنه يفشل في قتله.
وخلال محاولته الهرب يتمكن رجال عزازي من الإمساك به والاعتداء عليه، غير أن عزازي يفاجئ الجميع بقرار غير متوقع حين يطلب منهم تركه يرحل دون إلحاق الأذى به.
وفي مشهد مؤثر ضمن الحلقة الحادية والعشرين من مسلسل علي كلاي، يتوجه علي كلاي برفقة عائلة روح إلى المشرحة لاستلام جثمانها، حيث يلتقي بشقيقها صفوان. ويشتعل التوتر بينهما، فيندفع علي نحو صفوان محاولًا الاعتداء عليه، إلا أن الأخير ينهار بالبكاء مؤكدًا أنه ليس سببًا في وفاتها، لينتهي المشهد بانهيار الرجلين معًا تحت وطأة الحزن والصدمة.
ورغم محاولات المقربين منه إقناعه بمغادرة المقابر، يرفض علي كلاي الرحيل ويصر على البقاء بجوار قبر روح، في مشهد يعكس حجم الانكسار الذي يعيشه بعد فقدانها.
تختتم الحلقة بمفاجأة غير متوقعة، إذ يتوجه سيف برفقة ميادة إلى الطبيب، ليكشف لهما الأخير أن ميادة حامل من سيف، وهو الخبر الذي يصيب سيف بصدمة كبيرة ويترك الباب مفتوحًا أمام تطورات درامية جديدة في الحلقات المقبلة.