استرجعت النجمة العالمية نيكول كيدمان بريقها القديم وجمالها الشبابي، أثناء تواجدها في مسقط رأسها بمدينة سيدني الأسترالية، في أول احتفال لها بعيد الميلاد بعد طلاقها من زوجها كيث أوربان.
رصدت عدسات الباباراتزي نيكول رفقة ابنتيها صنداي روز وفايث أوربان، أثناء توجههم للاحتفال، حيث اختارت نجمة فيلم Babygirl ترك خصلات شعرها الطبيعي المجعد منسدلة على جانبي كتفيها، لتعيد للذاكرة أسلوب الثمانينيات الذي ميَّزها خلال فترة علاقتها بالنجم العالمي توم كروز، رغم أن شعرها آنذاك كان باللون الأحمر الناري؛ ما يعكس عودتها إلى جذورها الطبيعية بأسلوب عصري أنيق.
وأكملت نيكول (58 عامًا) إطلالتها مرتديةً فستانًا حريريًا باللون الأصفر الفاتح جاء بتصميم صيفي بسيط وأكمام من الدانتيل، وانتعلت صندلًا ذهبيًا من العلامة التجارية "مانولو بليهنيك" بقيمة 895 دولارًا، فيما حملت حقيبة "رافيا" من دار أزياء "شانيل" بقيمة 4,600 دولار.
يوم الخميس الماضي، حضرت نيكول قداس صبيحة عيد الميلاد بمفردها في كنيسة سانت فرانسيس كزافييه الكاثوليكية بشمال مدينة سيدني، مرتدية فستانًا أسود طويلًا وبسيط التصميم، نسّقته مع حذاء أسود مريح ونظارات شمسية كبيرة الحجم.
وخلال وقوفها أمام الكنيسة، بدا على كيدمان الاتزان والوقار قبل أن تتجه إلى الداخل للمشاركة في القداس، في مشهد عكس لحظة شخصية مليئة بالتأمل والسكينة.
رغم أن نيكول مرَّت بعام عصيب بعد انفصالها عن زوجها، إلَّا أنها واصلت نشاطها في عالم الموضة عبر مشاركة ابنتها في أسبوع الموضة. كما ستكون أحد الرؤساء الثلاثة لمعرض Met Gala لهذا العام، إلى جانب بيونسيه وفينوس ويليامز، وآنا وينتر.