بعد عامين من الغياب، عاد النجم العالمي ليوناردو دي كابريو إلى عالم السينما بفيلم ONE BATTLE AFTER ANOTHER، الذي طرح في دور العرض رسميا يوم الجمعة 26 سبتمبر/أيلول 2025.
ويقدم الممثل الفائز بجائزة الأوسكار، في فيلمه "معركة تلو الأخرى"، تجربة سينمائية مشحونة بالإثارة والتشويق، تجمع بين الأكشن، والدراما، والحبكة السياسية المعاصرة.
نشر ليوناردو دي كابريو، عبر حسابه في منصة "إنستغرام"، صورة له وهو جالس على الكنبة، وعلق عليها "معركة تلو الأخرى، في دور العرض الآن".
وحظي منشور النجم الهوليوودي بتفاعل واسع من المتابعين، الذين عبّروا عن حماسهم لمشاهدة الفيلم، وسط إشادات بأداء دي كابريو القوي وبأسلوب المخرج أندرسون في تقديم العمل.
جمع المخرج أندرسون طاقمًا تمثيليًا بارزًا على رأسه ليوناردو دي كابريو في دور بوب فيرغسون، ثائر سابق مدمن على المخدرات يعاني صعوبة في تذكر الإجابة على أبسط الأسئلة، مثل: "كم الساعة؟".
تتقاطع الأحداث بين الماضي والحاضر، حيث تقود الناشطة بيرفيديا بيفرلي هيلز (تيانا تايلور) مجموعة "الفرنسي 75" في هجوم على مركز احتجاز قرب الحدود المكسيكية، بينما يُكلف المقدم الأمريكي المخضرم ستيفن جاي لوكجو (شون بين) القضاء على المجموعة، رغم إعجابه بشخصية بيرفيديا.
ويقدم الفيلم مشاهد بصرية مذهلة، تشمل مطاردات على الأسطح تنتهي بسقوط حرفي، ومطاردات سيارات على طرق متعرجة، مع موسيقى تصويرية مثيرة لجوني غرينوود تضاعف من توتر المشاهد وتشد انتباهه إلى أقصى درجة.
بعد 16 عامًا، يعيش بوب حياة هادئة مع ابنته المراهقة، إلا أن ماضيه الثوري يعود ليطارده، فيستعين بمعلم فنون قتالية وزميلة سابقة لمواجهة تحديات الماضي.
ويمتد الفيلم على مدار 162 دقيقة، ويقدم مزجًا متقنًا بين الأكشن والحبكة السياسية، مع انعكاسات على الواقع المعاصر وصراعات الهوية، فيما يبرز الأداء التمثيلي لدي كابريو، وتيانا تايلور، وشون بين ليمنح الفيلم عمقًا دراميًا إضافيًا ويؤكد مكانة أندرسون كأحد أبرز مخرجي جيله.