شهدت دور العرض السينمائي حول العالم انطلاقة قوية لفيلم الرسوم المتحركة الجديد The Super Mario Galaxy ، الذي نجح في تحقيق إيرادات ضخمة وصلت إلى 190 مليون دولار خلال أيامه الأولى، ليؤكد استمرار الهيمنة الجماهيرية لسلسلة "ماريو" المستوحاة من عالم ألعاب نينتندو.
سجّل الفيلم افتتاحًا قويًا بلغ 130 مليون دولارًا أمريكيًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى فقط، قبل أن يرتفع الإجمالي إلى 190 مليون دولار خلال خمسة أيام من عرضه في أكثر من 4200 دار سينما.
وبهذا الأداء، تصدّر الفيلم شباك التذاكر المحلي متفوقًا على فيلم Project Hail Mary الذي حقق 80.5 مليون دولار، ليصبح أحد أبرز افتتاحات العام السينمائي.
ورغم هذا النجاح الكبير، جاء أداء فيلم "سوبر ماريو جلاكسي" أقل قليلًا من الجزء السابق The Super Mario Bros الذي حقق أرقامًا قياسية تاريخية.
لم يقتصر النجاح على السوق المحلي، بل امتد عالميًا ليصل إجمالي الإيرادات إلى أكثر من 372 مليون دولار خلال فترة قصيرة، موزعة على 78 سوقًا حول العالم.
ويعكس هذا الأداء استمرار الشعبية الضخمة لعالم "ماريو"، وقدرته على جذب مختلف الفئات العمرية بفضل طابعه العائلي والمغامرات الفضائية المليئة بالإثارة.
تدور أحداث الفيلم حول رحلة جديدة يخوضها "ماريو" و"لويجي" في الفضاء، ضمن مغامرة مليئة بالمخاطر والمواقف الكوميدية داخل عالم كوني واسع.
ويشارك في الأداء الصوتي:
كريس برات بدور "ماريو".
تشارلي داي بدور "لويجي".
أنيا تايلور-جوي بدور "الأميرة بيتش".
دونالد جلوفر بدور "يوشي".
الفيلم للمخرج آرون هورفاث ومايكل جيلينيك.