على هامش افتتاح الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عبّرت الفنانة يسرا عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث السينمائي العريق، مؤكدة أن المهرجان يمثل حالة خاصة تعكس روح الفن المصري وعراقته، ويمنح الفنانين شعورًا بالفخر والانتماء.
أشادت يسرا في لقائها مع قناة DMC بتكريم المخرج الكبير محمد عبد العزيز خلال فعاليات المهرجان وحصوله على جائزة الهرم الذهبي التقديرية عن مجمل أعماله، معتبرة أن تكريمه أقل ما يُقدَّم له، قائلةً: تعاونت مع الأستاذ محمد عبد العزيز في عدد كبير من الأفلام، وهو مخرج دمه خفيف جدًا لكنه دكتاتور في العمل، رغم أنه يحب الهزار والضحك، إلا أنه وقت الجد صارم جدًا، ومع ذلك هو أول من يقف إلى جواري إذا احتجت شيئًا، وتكريمه اليوم هو أقل ما يُقدَّم له على مشواره العظيم.
تحدثت يسرا عن فيلم "المهاجر" الذي يُعرض هذا العام في المهرجان بعد أكثر من ثلاثة عقود على إنتاجه، موضحة أهميته في مسيرتها الفنية بالقول: تعاوني مع الفنان خالد النبوي بدأ من خلال فيلم "المهاجر" الذي كلف وقتها 12 مليون جنيه وأثار جدلًا واسعًا وخلافات وصلت إلى المحاكم، لكنه سيظل من العلامات البارزة في السينما المصرية.
كشفت يسرا عن أعمالها القادمة، مشيرةً إلى أنها تستعد لتصوير فيلمين جديدين هما "الست لما" و"بنات فاتن"، إلى جانب مشاركتها في دراما رمضان 2026 مؤكدةً أن التنوع بين السينما والتلفزيون يمنحها طاقة متجددة، وأنها تستمد قوتها من حب الجمهور، ما يجعلها تواصل العمل بشغف مهما مرّ الوقت.
تحدثت يسرا عن مشوارها الفني الطويل الذي امتد لخمسين عامًا، قائلة: أشعر وكأن هذه السنوات مرت كخمسين دقيقة، فالوقت الجميل يمر بسرعة، ولم أشعر بالسنين، فكل يوم في المهنة كان مليئًا بالشغف والتجارب التي جعلتني أحب الحياة أكثر.
واختتمت حديثها بتأكيد العلاقة العميقة بينها وبين الفن، معتبرة أنه منحها هدية عظيمة من خلال فهم الحياة وتعليمها الإنسانية والحب، ومن دونه لما تمكنت من إدراك عمق الحياة بهذا الشكل.
كما تطرقت يسرا إلى تكريمها أخيرًا من السفارة الفرنسية بالقاهرة بحصولها على وسام فارس من جوقة الشرف، معتبرة أن هذا الوسام تكريم لمصر ولمن وقفوا بجانبها في مشوارها، وأهدته إلى مصر وعائلتها وكل من أسهم في رحلتها الفنية والإنسانية.