بدأت الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل "علي كلاي" بتوجه سيف برفقة ميادة إلى الطبيب للاطمئنان على حالتها الصحية، إلا أن المفاجأة الكبرى كانت عندما يخبرهما الطبيب بأن ميادة حامل من سيف. وقع الخبر على سيف كالصاعقة، إذ بدا عليه الذهول الشديد والارتباك.
تتصاعد الأحداث في الحلقة الثانية والعشرين من مسلسل "علي كلاي" عندما تقرر ميادة إخبار منصور الجوهري وألمظ بحقيقة حملها من سيف، الأمر الذي يصيبهما بصدمة كبيرة، خاصة في ظل التعقيدات التي تحيط بالعلاقات بين الشخصيات.
وفي الوقت نفسه يعيش "علي كلاي" لحظات من الحزن والانكسار، إذ يجلس أمام قبر روح باكيًا، مستعيدًا ذكرياتهما معًا. ويحاول عزازي مواساته وإقناعه بمغادرة المكان، إلا أن "علي كلاي" يرفض بشدة، مؤكدًا أنه لن يأكل أو يشرب حتى يموت ويلحق بروح وابنه.
في مشهد مؤثر ضمن الحلقة الثانية والعشرين من مسلسل "علي كلاي"، يظهر علي كلاي في حالة إنسانية صعبة بعدما أصبح مشردًا يتجول في الشوارع ويبيت فيها، وهو يعيش حالة نفسية متدهورة بسبب ما مرّ به من صدمات. وخلال تجوله في الطريق يتعرض لحادث سير بعد أن صدمته سيارة، فيسارع بعض المارة إلى نقله إلى المستشفى، إذ يؤكد الطبيب أنه يعاني من ارتجاج في المخ وكسور متفرقة.
وتصل أخبار الحادث سريعًا إلى كاميليا، التي تتوجه إلى المستشفى للاطمئنان عليه، إلا أن المفاجأة الكبرى تحدث عندما يخبرها علي كلاي بأنه لم يعد يرغب في الحياة، وأنه يتمنى الموت.