شهدت عطلة نهاية الأسبوع مفاجأة قوية في شباك التذاكر العالمي، بعد أن نجح فيلم Predator: Badlands، أحدث أجزاء سلسلة أفلام الأكشن والخيال العلمي الشهيرة، في تحقيق إيرادات ضخمة تجاوزت 80 مليون دولار عالميًا، ليحطم الرقم القياسي المسجل سابقًا في تاريخ السلسلة ويفتح فصلًا جديدًا في نجاحها التجاري.
انطلق فيلم Predator: Badlands من إنتاج استوديوهات القرن العشرين وديزني، وسط ترقب واسع من الجمهور ومحبي السلسلة التي تمتد لأكثر من أربعة عقود.
وقد لاقى الفيلم إشادة كبيرة منذ طرحه، بفضل مزيج من مشاهد الأكشن القوية والمؤثرات البصرية المتقنة، مما ساهم في تحقيقه لأداء استثنائي على المستويين المحلي والعالمي منذ أول أيام عرضه.
سجّل فيلم Predator: Badlands افتتاحية تاريخية بلغت 80 مليون دولار في أول عطلة نهاية أسبوع، ليصبح الأعلى في تاريخ سلسلة Predator الممتدة منذ عام 1987.
وتوزعت الإيرادات بين 40 مليون دولار من السوق الأمريكية و40 مليون دولار من الأسواق الدولية، ما يعكس شعبية السلسلة الواسعة حول العالم.
ويُعد هذا الإنجاز تفوقًا واضحًا على فيلم The Predator 2018 الذي حقق 73.5 مليون دولار في افتتاحيته، متجاوزًا أيضًا الإيرادات الخارجية التي سجلها الفيلم الأصلي قبل عقود بإجمالي 48.9 مليون دولار.
لم يقتصر نجاح فيلم Predator: Badlands على الولايات المتحدة فحسب، بل تصدر شباك التذاكر في عدد كبير من الأسواق العالمية، من بينها المملكة المتحدة، المكسيك، إسبانيا، أستراليا، وكوريا الجنوبية.
كما حقق الفيلم أفضل انطلاقة في تاريخ السلسلة في أسواق مثل البرازيل والهند، ما يعزز مكانته كواحد من أنجح الإصدارات السينمائية لعام 2025.
وفي الصين، جمع الفيلم 7.4 مليون دولار خلال أيامه الأولى، مع توقعات بأن تصل الإيرادات النهائية هناك إلى 14 مليون دولار، ليصبح أول فيلم من إنتاج هوليوود يتصدر شباك التذاكر الصيني منذ فيلم Jurassic World Rebirth.
تزامن النجاح التجاري لفيلم Predator: Badlands مع استقبال نقدي إيجابي، إذ أثنى النقاد على الإخراج القوي والأجواء المشوقة التي أعادت للسلسلة رونقها القديم مع لمسة عصرية.
كما يرى النقاد أن هذا النجاح قد يعيد الاهتمام بسلسلة Predator ويشجع استوديوهات ديزني على التوسع في إنتاج أجزاء جديدة أو مشاريع جانبية ضمن نفس العالم السينمائي.
ويرى النقاد أن الأداء المذهل للفيلم يُعد مؤشرًا مشجعًا لصناعة السينما في عام 2025، التي تشهد تحديات في جذب الجماهير إلى صالات العرض.