في ادعاءات وصفت بـ"القنبلة الإعلامية"، زعمت بريجيت كروز، الشريكة التجارية السابقة للنجمة الأمريكية بريسيلا بريسلي، أن ابن النجم العالمي جون ترافولتا الأصغر لا يعود نسبه لوالدته الراحلة كيلي بريستون، بل لامرأة أخرى استخدمت بويضاتها.
بحسب وثائق قانونية حصل عليها موقع Page Six، زعمت بريجيت أن ترافولتا وزوجته الراحلة استخدما بويضات الممثلة الأمريكية رايلي كيو، حفيدة أسطورة الروك أند رول إلفيس بريسلي، لإنجاب ابنهما بن، الذي وُلد عام 2010.
كما ادعت بريجيت في دعواها القضائية أن رايلي (38 عامًا) حصلت مقابل منح بويضاتها على مبلغ مالي يتراوح بين 10 إلى 20 ألف دولار، فضلًا عن سيارة جاكوار قديمة.
وتوضّح الدعوى أن رايلي قَبِلَت بهذا العرض، بعد أن قامت والدتها ليزا ماري بريسلي بالأمر ذاته لمساعدة الثنائي على الحمل، حيث طلب منها زوجها السابق مايكل لوكوود مساعدتهما؛ لكنهما تراجعا لاحقًا بسبب مشاكل ليزا مع تعاطي المخدرات.
هذه المزاعم وردت ضمن دعوى قضائية معدّلة بقيمة 50 مليون دولار، رفعها شركاء سابقون لبريسيلا، من بينهم بريجيت كروز وكيفن فيالكـو، ضد نجلها، نافارون غاريبالدي غارسيا، في إطار نزاع قانوني بينهما حول مسائل مالية.
وخرجت بريسيلا بريسلي، الزوجة السابقة لألفيس بريسلي، لتضع النقاط على الحروف، نافيةً بشكل قاطع الادعاءات التي تزعم أن حفيدتها رايلي كيو هي الأم البيولوجية لابن ترافولتا.
كما نفى محامي بريسيلا، مارتي سينغر، هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا واصفًا إياها بـ"المخزية"، مشيرًا إلى أن بريجيت تجاوزت الخطوط الأخلاقية، ولا تتوانى في إلحاق الضرر والتسبب في الألم لبريسيلا وعائلتها.
يُذكر أن جون ترافولتا أنجب من زوجته الراحلة كيلي بريستون ثلاثة أبناء، هم: جيت، الذي توفي عن عمر ناهز 16 عامًا إثر حادث مأساوي، وإيلا بلو (25 عامًا)، وبن (15 عامًا).
أما رايلي كيو، فهي متزوجة من بن سميث بيترسن منذ عام 2015، ولديهما ابنة تُدعى توبيلو (3 أعوام)، إضافة إلى طفل آخر وُلد مطلع عام 2025.