كان عودة فيلم Home Alone ببطولة نجمه الأصلي ماكولي كالكن بمثابة حلم لعشاق سلسلة الأفلام الشهيرة، ويبدو أن الحلم سيصبح واقعًا مع لمسة من التغيير بعد 35 عامًا من انطلاق السلسلة لأول مرة.
أعرب الممثل ماكولي كالكن عن رغبته في إعادة تجسيد شخصية "كيفن ماكالستر" في جزء جديد من سلسلة Home Alone، مُشيرًا إلى أن لديه فكرة تناسب العمل بشكل كبير، وذلك خلال إحدى محطات جولته A Nostalgic Night with Macaulay Culkin.
وتدور فكرة كالكن حول قلب الأدوار، فيتحول من الطفل الذي يدافع عن منزله إلى أب يحاول العودة إلى منزله لقاء عيد الميلاد، لكنه يقع في الفخاخ الذي ينصبها له ابنه الوحيد.
وأشار كالكن إلى أنه يرغب في تجسيد دور أب مطلق أو أرمل، يكرس وقته لعمله ما يعني إهمال طفله الوحيد؛ ما يؤدي إلى انزعاج الأخير الذي يقرر حبس والده خارج المنزل، وفي محاولة منه لمنعه من الدخول يقرر نصب الفخاخ له.
وأشار كالكن إلى أن المنزل استعارة لعلاقة الأب وابنه، مُضيفًا: عليّ أن أجد طريقًا للعودة إلى قلب ابني. هذا أقرب وصف لعرضي المختصر. لست رافضًا للفكرة تمامًا، لكن يجب أن تكون الخطوة صحيحة.
من جهته، يرفض المخرج كريس كولومبوس إعادة إحياء العمل واصفًا الأمر بـ"الخطأ الكبير"، حيث صرح لبرنامج Entertainment Tonight: "أعتقد أن Home Alone كان لحظة خاصة لا يمكن إعادة خلقها. من الخطأ محاولة استعادة ما حققناه قبل 35 عامًا. يجب ترك العمل كما هو".
ويذكر أن ديزني حاولت إحياء السلسلة العام 2021 بطرح فيلم Home Sweet Home Alone، لكنها قوبلت بمراجعات سلبية؛ ما يعزز وجهة نظر كولومبوس.
ويُشار إلى أن سلسلة Home Alone كانت السبب في انطلاق نجومية كالكن، إذ جعلت منه أشهر نجوم الطفولة في هوليوود في التسعينيات، خاصة بعدما حقق الجزء الأول من الفيلم الصادر العام 1990 أكثر من 476 مليون دولار عالميًا، ليصبح ثاني أعلى الأفلام إيرادات في ذلك العام.
وبعد نجاح الجزء العمل، شارك كالكن في الجزء الثاني Home Alone 2: Lost in New York لعام 1992، لكنه ومخرج العمل كولومبوس لم يشاركا في فيلم Home Alone 3 الذي صدر العام 1997، والجزء الرابع منه العام 2002.