شهدت الحلقة السابعة من مسلسل "على قد الحب" تطورات درامية مؤثرة، بعدما تحسنت علاقة مريم التي تجسدها نيللي كريم بوالدها جميل الذي يؤدي دوره محمد أبو داوود، عقب تعرضه لأزمة صحية نُقل على إثرها إلى المستشفى، بالتزامن مع تصاعد حملة تشويه إلكترونية تستهدف علامتها التجارية "كردان"، يقودها مراد الذي يجسده أحمد سعيد عبد الغني.
بدأت الأحداث بنقل جميل إلى المستشفى إثر وعكة صحية، لتسرع مريم برفقة أصدقائها للاطمئنان عليه. وفي لحظة إنسانية مؤثرة، قدّم الأب اعتذارًا صريحًا لابنته عن أخطائه السابقة وتركها بمفردها لسنوات طويلة، معبرًا عن سعادته بوجودها إلى جواره.
وقبلت مريم اعتذاره، كما استجابت لطلبه بالسماح لحفيدته "لي لي" بالمبيت معه ليلة واحدة، في إشارة إلى بداية صفحة جديدة بينهما.
على الجانب المهني، فوجئت مريم بمنشورات عبر "فيسبوك" تسيء إلى علامتها التجارية "كردان" وتشهر بمنتجاتها، وتؤكد لها صديقتها سارة (مها نصار) أن ما يحدث هو حملة ممنهجة لتشويه السمعة، بينما تفضّل مريم الانسحاب دون البحث في أسباب الهجوم.
في المقابل، يظهر مراد وهو يتابع منشورات الحملة بسخرية، في إشارة واضحة إلى تورطه في تمويلها للإضرار بتجارة مريم ومكانتها في سوق الصاغة.
تتجدد جلسة التصالح بين مريم ووالدها داخل منزلها، حيث يحضر لها هدايا ولحفيدته، إلا أن الأجواء الهادئة تنقلب فجأة مع دخول مريم في نوبة تهيؤات، إذ تتخيل والدتها الراحلة، ثم ترى والدها برفقة زوجته التي تزوجها بعد وفاة والدتها.
ورغم محاولات جميل تهدئتها، تطرده من المنزل متهمة إياه بعدم حبها أو حب والدتها يومًا. يغادر الأب في حالة نفسية مضطربة ويتواصل مع سارة ليخبرها بما جرى.
يلتقي كريم (شريف سلامة) بجميل أثناء خروجه من منزل مريم في حالة ارتباك، ويصطحبه إلى مطعمه للحديث، وبعد حضور سارة واستماعها لتفاصيل ما حدث، تصعد إلى مريم لتصارحها، إلا أن الأخيرة تؤكد أنها لا تتذكر سوى جلسة التصافي، قبل أن تدخل في غفوة.
لاحقًا، تتوجه مريم إلى والدها معتذرة عما بدر منها، موضحة أن تصرفاتها ناتجة عن حالتها المرضية، ليقبل اعتذارها مشترطًا الوقوف إلى جوارها في أزمتها.
في خط درامي موازٍ، يواجه عبد الغني (محمود الليثي) تهديدات متصاعدة؛ إذ يحذره نصار من الابتعاد عن روان وسارة ومريم، ملوحًا بكشف سر يخفيه عن الجميع إذا لم يعد للعمل معه.
كما يمارس مراد ضغوطًا أكبر عليه، مهددًا بإفشاء ماضيه وكشف أنه نشأ في ملاجئ وله سوابق، أمام عمال الصاغة، إذا لم يسرّب له أسرار ورشة مريم. ويرفض عبد الغني الخضوع، ليجد نفسه في مأزق قد يهدد عمله وعلاقته بروان.
تصل تداعيات الحملة إلى ذروتها عندما تدخل زبونة إلى مكتب مريم مطالبة باسترجاع أموالها مقابل مشغولات ذهبية اشترتها، متأثرة بالشائعات المنتشرة على "فيسبوك".
تحاول مريم طمأنتها بأن المشغولات تحمل أختامًا رسمية، لكن الزبونة ترفض الاستماع، فتوافق مريم سريعًا على رد المبلغ تجنبًا لإثارة أزمة داخل الشركة، في مشهد يكشف حجم الضرر الذي ألحقته حملات التشويه بسمعة "كردان" ومبيعاتها، والتي يتضح أن مراد يقف وراءها.