أعلن المخرج العالمي جيمس غان، عن اختيار الممثل الألماني لارس إيدينجر لتجسيد دور الشرير Brainiac "برينياك" في فيلمه الجديد عن سوبر مان، Man of Tomorrow.
ويمثل هذا الفيلم الظهور الأول لشخصية "برينياك" على الشاشة الكبيرة، حيث يواجه سوبرمان وخصمه ليكس لوثر تهديدًا كونيًا جديدًا، وسط توقعات بأن يصبح الفيلم أحد أبرز إنتاجات DC لعام 2027.
"برينياك" هو روبوت فضائي فائق الذكاء يتميز بشغف استبدادي لمعرفة كل أسرار الكون، ويشتهر بقدرته على تصغير الكواكب ووضعها في برطمانات، أو تدميرها إذا لم تتوافق مع رغباته. ابتكر الشخصية الكاتب أوتو بايندر والفنان آل بلاستينو عام 1958، وتعد نسخة فيلم Man of Tomorrow المرة الأولى التي يظهر فيها "برينياك" على الشاشة الكبيرة، ما يضيف عنصرًا جديدًا لعالم سوبرمان السينمائي.
وسيرى الجمهور في الفيلم سوبرمان، الذي يجسده ديفيد كورنسويت، وخصمه ليكس لوثر (نيكولاس هولت) يتحدان لحماية الأرض من التهديد الكوني الجديد.
وأشار غان إلى صورة نشرها مؤخرًا تظهر سوبرمان ولوثر في موقف غير معتاد من التعاون، ما يلمّح إلى مواجهة مثيرة ضد "برينياك".
يشتهر لارس إيدينجر، 49 عامًا، بأدواره المتنوعة في السينما والتلفزيون، حيث ظهر مؤخرًا في فيلم Jay Kelly مع جورج كلوني وآدم ساندلر، إضافة إلى Dying الذي ترشح لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي 2024، والعديد من الأفلام.
وإلى جانب التمثيل، يعمل إيدينجر كمغني راب وموسيقي ودي جي، ما يضيف بعدًا فنيًا مميزًا لشخصية برينياك على الشاشة.
سيبدأ تصوير Man of Tomorrow في العام المقبل، على أن يُعرض في 9 يوليو/ تموز 2027، وهو المشروع الأول لغان كمخرج منذ انضمامه لشراكة إدارة استوديوهات DC مع بيتر سافران.
ويأتي الفيلم بعد النجاح الكبير لسوبرمان السابق الذي حقق أكثر من 616 مليون دولار عالميًا، ليكون أعلى فيلم خارق دخلًا في 2025، ما يرفع سقف التوقعات لهذه المغامرة الجديدة.