في ظهورها الأول بعد رحيل شقيقها، كشفت الفنانة القديرة فريدة سيف النصر عن محطات إنسانية مؤلمة في حياتها، جمعت بين الخذلان العاطفي، والخيبة، ووجع الفقد، مؤكدة أن الفنان أحمد العوضي تواصل معها مؤخراً وعرض التعاون مها.
تحدثت فريدة سيف النصر بصراحة عن أنها كانت من المفترض أن تتعاون مع الفنان أحمد العوضي ولكن لم يحدث، مؤكدة أنه وعدها بالمشاركة في عمل درامي خلال الموسم الحالي، ما دفعها للاعتذار عن أكثر من عرض فني آخر.
وقالت خلال ظهورها مع الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج "ورقة بيضا"، إن العوضي تواصل معها مؤكدًا أن العمل سيحقق نجاحًا كبيرًا، وهو ما جعلها تثق في المشروع وتقرر الالتزام به وحده، إلا أن التواصل انقطع بعد ذلك دون استكمال الاتفاق.
ورغم شعورها بالخذلان، شددت فريدة على أنها لا تحمل غضبًا تجاه أحمد العوضي، واصفة إياه بالإنسان الطيب، ومؤكدة أنها ما زالت تنتظر فرصة تعاون تجمعهما مستقبلًا، معتبرة أن ما لم يتم لم يكن نصيبها.
عن مسلسل "العتاولة" الجزء الثاني، أوضحت فريدة سيف النصر أن العمل لم يكن على مستوى الجزء الأول من وجهة نظرها، مؤكدة أنها غير مهتمة بمعرفة أسباب استبعادها من المشاركة في الجزء الجديد.
تطرقت فريدة للحديث عن الخيانة التي تعرضت لها في حياتها الشخصية، كاشفة أن زوجها خانها مع صديقة لها، معتبرة أن الخيانتين كانتا قاسيتين بالقدر نفسه.
وأشارت إلى أنها تؤمن بأن للخيانة أسبابًا ومبررات، مؤكدة أنها تعترف بوجود إهمال سواء كان العيب فيها أو في الآخرين، في حديث اتّسم بالصدق والمواجهة مع النفس.
كما كشفت الفنانة عن مرورها بتجربة صحية غامضة، أكدت خلالها أنها كانت تسقط فجأة دون أسباب طبية واضحة، وتعاني من تورم وانتفاخ مفاجئ، رغم إجراء العديد من التحاليل التي أثبتت خلوها من أي مرض، لتربط تلك المرحلة بما وصفته بتعرضها لأعمال سحر.
واعترفت فريدة بأنها تخاف من الموت، موضحة أن لديها فوبيا الأماكن المغلقة، وهو ما يزيد من قلقها الوجودي.
اللحظة الأصعب في اللقاء كانت عند حديث فريدة سيف النصر عن وفاة شقيقها، حيث دخلت في حالة انهيار وبكاء شديد، مؤكدة أنها غير قادرة حتى على النظر إلى صوره.
وقالت إن شقيقها كان يمثل لها كل شيء في حياتها، وإن مشهد دخوله المستشفى سليمًا وخروجه جثمانًا ما زال يطارد ذاكرتها، مشيرة إلى أنها لم تستطع الذهاب لتلقي العزاء؛ لأن وداعه الأخير يفوق قدرتها على الاحتمال.
علقت فريدة سيف النصر على الجدل الذي أثير مؤخرًا حول صورة الفنانة ريهام عبد الغفور، مؤكدة أن الخطأ كان مشتركًا بين الطرفين، موضحة أن على الفنان مراعاة وضعية جلوسه وملابسه، وفي الوقت نفسه كان يجب على المصور الالتزام بالمعايير المهنية واحترام الخصوصية.