حملت الحلقة الثانية من مسلسل "فن الحرب" تصاعدًا دراميًا مكثفًا، مع بدء تنفيذ خطة استرداد 6 مليارات جنيه، وسط تحركات سرية ومواجهة نفسية حادة تهدد تماسك التحالفات. الأحداث كشفت أبعادًا جديدة في شبكة النصب، وأعادت تعريف دوافع زياد، قبل أن تختتم بمشهد غامض ينذر بانكشاف العصابة في توقيت مبكر.
بدأت الحلقة بموافقة جماعية من أفراد العصابة على تنفيذ خطة زياد (يوسف الشريف)، لاسترداد أموال ضحايا شركة توظيف الأموال التي بلغت 6 مليارات جنيه.
وضمت المجموعة كلًا من دنيا سامي، إسلام إبراهيم، ومحمد جمعة، الذين قبلوا المخاطرة رغم ضخامة المهمة وضيق الوقت المحدد بثلاثة أشهر فقط.
المهمة الأولى تمثلت في التسلل إلى منزل "جاسر" متنكرين بزي عمال نظافة، لزرع كاميرات وأجهزة تصنت بهدف مراقبة تحركاته والوصول إلى خيوط الشبكة كاملة.
وخلال اجتماع سري، كشف زياد تفاصيل الخطة مؤكدًا تحمله جميع نفقات العملية، مع وعد كل فرد بتعويض يصل إلى 10 ملايين جنيه، إضافة إلى استعادة أموالهم كاملة.
على خطٍ موازٍ، تصاعد الصراع النفسي بين «ياسمين» (ريم مصطفى) و«مي» (شيري عادل)، بعد إدراك ياسمين أن زياد بدأ يتحرك ضد مصالحها.
حاولت ياسمين استمالة مي بعرض سداد ديون شقيقها المسجون مقابل كشف تفاصيل خطة زياد، ملوّحة بتهديد مبطن حال الرفض. كما لمّحت إلى معرفتها بعلاقة عاطفية تجمع مي بزياد، معتبرة أنها السبب الحقيقي لدعمها له.
انتهت المواجهة دون حسم، لكن مي خرجت تحت ضغط نفسي كبير، ما يضعها أمام اختبار ولاء صعب في الحلقات المقبلة. هذا التلميح وضع مي تحت ضغط نفسي هائل، وانتهت المواجهة دون حسم موقفها.
شهدت الحلقة كشف جديد من زياد عن تورط ياسمين في نهب أموال ضحايا شركة توظيف الأموال، إلى جانب مفاجأة أخرى تمثلت في تورط كمال أبو رية ضمن شبكة النصب. كما أوضح زياد الدافع الشخصي الذي يحركه، كاشفًا أن والده خسر كامل ثروته في الشركة نفسها، ولم يتحمل الصدمة، ليرحل حزنًا على أمواله الضائعة. هذا البعد الإنساني أضفى على خطته طابعًا انتقاميًا يتجاوز مجرد استرداد المال.
غير أن النهاية حملت تطورًا مقلقًا، بعدما ظهر شخص مجهول يسعى للحصول على معلومات حول أفراد العصابة، ما يهدد بكشفهم قبل تنفيذ خطتهم، ويضعهم تحت دائرة الخطر منذ البداية.
من المتوقع أن تتصاعد وتيرة التوتر مع اقتراب انكشاف هوية الشخص الذي يراقب العصابة، كما قد يُحسم موقف مي من عرض ياسمين، وهو ما قد يغيّر موازين القوى داخل الصراع، كذلك تبدو خطة زياد على المحك، خاصة إذا تسربت أي معلومات قبل تنفيذ المرحلة الأولى.