رغم الحزن الكبير الذي يعيشه بعد وفاة والده، شارك الفنان محمد رمضان في عزاء السيناريست أحمد عبد الله، الذي أُقيم مساء السبت في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد بالقاهرة، ليقدّم واجب العزاء لأسرة الراحل قبل أن يتلقى عزاء والده الأحد.
شهد العزاء حضورًا واسعًا من نجوم الوسط الفني والإعلامي، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء في السيناريست الكبير، من أبرزهم: محمد هنيدي، سعد الصغير، حمادة هلال، أحمد بدير، بيومي فؤاد، سيد رجب، صلاح عبد الله، حسن الرداد، حجاج عبد العظيم، أشرف عبد الباقي، وأوس أوس.
كما حضر أيضًا عدد من كبار المخرجين والمنتجين، منهم شريف عرفة، مجدي الهواري، مجدي أحمد علي، جمال العدل، ومحمد عبد الحميد، إضافة إلى النقيب أشرف زكي وعدد من الكتّاب والإعلاميين.
رحل السيناريست أحمد عبد الله بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي جمعت بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، تاركًا إرثًا كبيرًا في السينما المصرية، حيث كتب العديد من الأفلام التي ارتبطت بذاكرة الجمهور، وكان آخر ظهور له في أحد الفعاليات قبل أشهر من وفاته.
ومن أبرز أعماله: الناظر، اللمبي، فول الصين العظيم، كركر وغيرها، ليختتم حياته بإرث فني سيظل شاهدًا على جيله، وبلحظة حزينة أعادت للأذهان رحيل صديقه المقرب المخرج سامح عبد العزيز قبل أشهر قليلة.
وُلد السيناريست أحمد عبد الله في حي بين السرايات بالقاهرة عام 1965، وبرزت موهبته في الكتابة مبكرًا خلال دراسته في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، حيث قدّم نصوصًا مسرحية مقتبسة عن أعمال عالمية بروح مصرية ساخرة. ومع مرور الوقت، شقّ طريقه نحو السينما ليصبح أحد أبرز كتّاب الكوميديا في الألفية الجديدة.