حظي الفنان السعودي عبد المحسن النمر بتكريم خاص خلال حفل افتتاح المهرجان السينمائي الخليجي 2025 في مسقط، الذي انطلقت فعالياته في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 26 فيلماً خليجياً تتنافس على تسع جوائز ضمن فئات الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية.
في أول تعليق له عقب التكريم، نشر عبد المحسن النمر مجموعة صور عبر حسابه على "إنستغرام"، موجهاً رسالة قال فيها: الكثير والكثير من الامتنان لسلطنة عمان وأهلها الكرام.. كل هذا الحب والاحتواء الذي غمرتموني به خلال تلك الساعات القليلة في مهرجان السينما الخليجية.. حقيقة كان تكريمي يتدفق محبة عظيمة تكفيني لسنين طويلة.
وحصد منشور النمر تفاعلاً كبيراً من جمهوره، إذ عبّر عدد من المتابعين عن فخرهم بتكريمه، مؤكدين أنه واحد من أكثر الفنانين حضوراً في الدراما الخليجية، فيما أشاد آخرون بروحه المتواضعة وبصمته الفنية المستمرة منذ سنوات طويلة.
يُعدّ عبد المحسن النمر واحداً من أكثر نجوم الخليج نشاطاً في الدراما خلال العامين الماضيين. فقد شارك عامي 2024 و2025 في بطولة سبعة أعمال درامية، عُرض بعضها ولا يزال بعضها الآخر بانتظار العرض، ما يعكس استمرار حضوره في الواجهة الدرامية وترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم المنطقة.
ولم يقتصر حضوره على الشاشة الصغيرة، إذ شارك النمر في عدة أعمال سينمائية، أبرزها فيلم "هجان" الذي عُرض في 2024 وحقق حضوراً واسعاً في عدد من المهرجانات، كما يستعد لطرح فيلمه الجديد "ساري وأميرة" من فئة التشويق والإثارة، ويجمعه بعدد من النجوم أبرزهم حلا الترك وألكسندر علوم.
افتتحت النسخة الحالية من مهرجان الخليج السينمائي فعالياتها، بتكريم مجموعة من الأسماء الخليجية البارزة تقديراً لإسهاماتها في تطوير السينما الخليجية، وهم: سعد الفرج، عبد المحسن النمر، أحمد يعقوب المقلة، عبد الله حسن أحمد، وجمعة هيكل.
كما كرّم المهرجان لجان التحكيم التي تقوم بمهمة تقييم الأعمال السينمائية المشاركة في هذه الدورة، وضمت في عضويتها نخبة من المختصين في المجال السينمائي من دول مجلس التعاون، حيث تألفت لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية من المخرج العُماني محمد العجمي، والمخرج القطري الشيخ خليفة آل ثاني، والمخرجة البحرينية إيفا داوود، أما لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة فتضم: المخرج العُماني الدّكتور خالد بن عبد الرحيم الزدجالي، والمخرج الإماراتي مسعود أمر الله، والمخرجة السعودية ضياء يوسف، كما تألفت لجنة تحكيم الأفلام الروائية القصيرة من الكاتب العُماني عبد الله حبيب، والمخرج البحريني محمود الشيخ، والفنان الكويتي عبد الله الطراروة.
يشكّل المهرجان السينمائي الخليجي منصة فنية تجمع صنّاع الأفلام من دول الخليج، وتوفّر مساحة لتطوير جودة الإنتاج السينمائي عبر التنافس في مجالات النص والإخراج والتمثيل والتقنيات.
الفيلم الروائي الطويل: تنافست في هذه الفئة أعمال من عدة دول خليجية منها: ملكة الليفو (عُمان)، أخ (الكويت)، سلمى والقمر (السعودية)، العيد عيدين (الإمارات)، سوار (السعودية)، حوبة (الإمارات)، وتولى تقييمها خالد عبدالرحيم الزدجالي، مسعود أمر الله آل علي، وضياء الهلال.
الأفلام القصيرة: ضمّت لجنة تحكيمها عبدالله حبيب، عبدالله الطراروة، ومحمد الشيخ، وتنافست فيها أعمال عديدة من السعودية والكويت والبحرين وعُمان والإمارات وقطر، بينها: زمجرة، المجهول، انصراف، إزعاج، فتاة عيد الميلاد، ميرا ميرا ميرا، شريط مكس، تشظّي، قرابة وغيرها.
الأفلام الوثائقية: تنافست أعمال من البحرين والسعودية والكويت وعُمان، منها: الجانب المظلم من اليابان، دينمو السوق، بقشة سعد، عثمان في الفاتيكان، الجميع يشاهد، القلاد، وهمم، وقام بالتحكيم كل من خليفة آل ثاني، محمد العجمي، وإيفا داود.