قدّمت نجمة برنامج Real Housewives of Salt Lake City السابقة جين شاه اعتذاراً علنياً لضحايا قضية الاحتيال التي أدت إلى سجنها، وذلك في تصريح حصري لمجلة PEOPLE، بعد إطلاق سراحها في ديسمبر 2025 عقب قضائها عامين وتسعة أشهر في سجن فيدرالي بولاية تكساس، على خلفية تورطها في مخطط تسويق هاتفي استهدف آلاف الضحايا في الولايات المتحدة.
قالت جين شاه إنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالها، مؤكدة ندمها الشديد على القرارات التي اتخذتها. وأوضحت أنها ارتكبت أخطاء كبيرة وكان يجب أن تكون أكثر حذراً، مضيفة أنها تعتذر عن دورها في القضية وعن الأضرار التي لحقت بالضحايا.
اعتُقلت جين شاه في مارس 2021، قبل أن تقر لاحقاً بالذنب بتهمة التآمر لارتكاب احتيال عبر الأسلاك ضمن مخطط استمر لسنوات، وبحسب المدعين الفيدراليين، استهدفت العملية آلاف الضحايا، كثير منهم من كبار السن أو من ذوي الأوضاع المالية الهشة، عبر بيع خدمات أعمال مرتبطة بمشاريع عبر الإنترنت غالباً ما كانت بلا قيمة حقيقية.
كما أشار الادعاء إلى أن قوائم العملاء المحتملين كانت محور العملية، إذ جرى بيع بيانات العملاء وإعادة استخدامها للضغط عليهم لشراء خدمات إضافية، فيما لعبت شاه دوراً في إدارة هذه القوائم وتحديد فرق المبيعات والمبالغ المطلوبة من الضحايا.
أوضحت جين شاه أن تورطها جاء خلال فترة صعبة في حياتها الشخصية، مشيرة إلى انفصالها عن زوجها شريف شاه واقترابهما من الطلاق، إلى جانب فقدان عدد من أفراد عائلتها خلال فترة قصيرة، ومعاناتها من الاكتئاب السريري، وأكدت أن هذه الظروف أثرت في قراراتها، لكنها شددت على أن ذلك ليس تبريراً لأفعالها.
نقطة التحول والاعتراف بالذنب
وذكرت شاه أن نقطة التحول جاءت في يوليو 2022 عندما اطلعت على الأدلة التي قدمها الادعاء قبل المحاكمة، ما جعلها تدرك حجم الضرر الذي لحق بالضحايا. وبعد ذلك بأيام، قررت الإقرار بالذنب، معتبرة أن رؤية التأثير الحقيقي للقضية غيّرت موقفها بالكامل.
بعد إطلاق سراحها، أكدت جين شاه أنها تركز حالياً على تعويض الضحايا، مشيرة إلى التزامها بسداد أكثر من 6.6 مليون دولار كتعويضات. وأضافت أنها تأمل أن يمنحها الجمهور فرصة جديدة، مؤكدة أنها تريد المضي قدماً وتصحيح أخطائها بعيداً عن الصورة التي ارتبطت بها القضية.