أثبت النجمان العالميان بن أفليك وجينيفر لوبيز، أن علاقتهما ما زالت مهنية رغم الطلاق، حيث حضرا معًا العرض الأول لفيلم Kiss of the Spider Woman، الذي تجسد فيه النجمة دور البطولة، مساء أمس الاثنين.

ووفق موقع "بيبول"، شارك أفليك، البالغ من العمر 53 عامًا، في الحدث بصفته المنتج التنفيذي للفيلم، إلى جانب شركة الإنتاج الخاصة به وبمات ديمون Artist Equity، التي شاركت في إنتاج العمل.
وخلال العرض الأول، وقف الثنائي المنفصل على السجادة الحمراء لالتقاط بعض الصور، وظهر عليهما الانسجام وهما يتبادلان أطراف الحديث والابتسامات.
توجهت جينيفر بالشكر لأفليك قبل بدء عرض الفيلم، مثمنة جهوده وجهود شركته، قائلة: شكرًا جزيلاً لكل من حضر الليلة. شكرًا لك يا بن، هذا الفيلم لم يكن ليرى النور من دونك ومن دون شركة Artist Equity.
وأضافت لوبيز: قرأت النص، كما تعلمون، كنت مستلقية على السرير وذهلت تمامًا. قلت في نفسي: هل هذا يحدث حقًا الآن؟ سأغني، سأرقص، سأمثل. سأكون نجمة من نجوم هوليوود في الزمن الجميل.
من جهته، أشاد أفليك بزوجته السابقة، مشيرا إلى أن دورها في الفيلم من بين الأدوار التي لطالما طمحت لتجسيدها، كما قال: إنها رائعة، وأنا متحمس لأن يشاهد الجمهور الفيلم، لأنها كانت مذهلة.

واصطحبت جينيفر، البالغة من العمر 56 عامًا، طفليها التوأمين ماكسيميليان ديفيد منيز وإيمي ماريبيل منيز، البالغين من العمر 17 عامًا، من زوجها السابق مارك أنتوني، إلى العرض الخاص لفيلمها الموسيقي. ووقف التوأمان إلى جانب والدتهما على السجادة الحمراء لالتقاط بعض الصور، متألقين بأزياء متناسقة من الأحمر الداكن والبيج والأسود.