عاد اسم النجم التركي أوزجان دينيز إلى واجهة الأخبار مجددًا، ليس بسبب عمل فني جديد، بل نتيجة تطورات عائلية حساسة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب دخول والدته، التي تتلقى علاجًا من مرض السرطان، إلى المستشفى في نهاية ديسمبر، في وقت تزامن مع انتشار محتوى لزوجته أثار موجة انتقادات حادة.
في 30 ديسمبر، نُقلت قدريّة دينيز، والدة الفنان التركي، إلى أحد المستشفيات لمتابعة علاجها، ما أعاد تسليط الضوء على الخلافات المستمرة داخل العائلة، والتي كانت قد تصاعدت خلال الأشهر الماضية، وسط قطيعة واضحة بين بعض أفراد الأسرة.
بالتزامن مع وجود الوالدة في المستشفى، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع مصوّرة لزوجة أوزجان دينيز، سمر دادغار، ظهرت فيها بأجواء احتفالية وعلى موائد طعام فاخرة، وهو ما اعتبرته شقيقته يوردا غورلر تصرفًا غير لائق في توقيت بالغ الحساسية.
وردّت غورلر بمنشور علني قاسٍ، استخدمت فيه أبياتًا شهيرة للشاعر التركي توفيق فكرت، في إسقاط مباشر على ما وصفته بالتناقض بين معاناة والدتها والمشاهد المنشورة، معتبرة أن الفاصل الحقيقي ليس جغرافيًا، بل أخلاقيا.
في مواجهة الانتقادات، خرجت سمر دادغار عن صمتها، موضحة أن المقاطع المتداولة لا تعكس الواقع الحالي، وأنها صُوّرت قبل أسابيع ضمن برنامج طبخ تعمل عليه منذ أكثر من عام، مؤكدة أن توقيت النشر لا علاقة له بالظروف الصحية لوالدة زوجها.
وأضافت أن تأخير عرض الحلقات جاء لأسباب إنتاجية وتنظيمية، وليس بدافع الاستعراض أو التجاهل لما تمر به العائلة.
بدوره، دخل أوزجان دينيز على خط الأزمة برسالة حادة اللهجة، دافع فيها عن زوجته، معتبرًا أن ما تتعرض له حملة تشويه متعمدة، مؤكدًا أنها تعمل بجد وتوفّر فرص عمل لعشرات الأشخاص، وهو ما يراه سببًا إضافيًا للفخر بها.
وشدد دينيز على أن صحة والدته خط أحمر، رافضًا استخدامها في الصراعات العائلية أو على منصات التواصل، مؤكدًا أنه لم يتوانَ يومًا عن تأمين أفضل رعاية طبية ممكنة لها، رغم تعقيدات الوضع العائلي.
تعكس هذه الأزمة حجم التوتر داخل عائلة أوزجان دينيز، فقد انتقلت الخلافات من الإطار الخاص إلى العلن، وسط انقسام واضح في آراء المتابعين بين من تعاطف مع موقف الشقيقة، ومن رأى أن الهجوم العلني تجاوز الحدود.
وفي ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة، يبقى الجدل مفتوحًا، بينما يواصل النجم التركي التزام الصمت الفني، مكتفيًا بالدفاع عن أسرته في واحدة من أكثر الفترات حساسية في حياته الشخصية.