شهدت الحلقة الثانية عشرة من المسلسل التركي "العائلة هي الامتحان"، التي عرضت يوم أمس 7 أبريل/نيسان، تصاعدًا دراميًا لافتًا وجرعة تشويق مضاعفة، بعد المواجهة المباشرة التي جمعت "دوغان"، الذي دخل السجن ظلمًا، و"طاهر"، العقل المدبر لكل ما جرى.
تضمنت الحلقة العديد من الأحداث اللافتة والتي ضاعفت من حماس الجمهور لاستكمال مشاهدة المسلسل.
يُزج "دوغان" في السجن بتهمة جريمة لم يرتكبها، ليكتشف أن "طاهر" هو العقل المدبر لكل ما يحدث، إذ يضعه الأخير أمام خيار قاسٍ: إما الخضوع له وأن يكون ابنه أو البقاء في السجن والتعفن به.
إلَّا أن "دوغان" يرفض مطالبه ويقرر المواجهة من دون خوف، حيث شكّلت هذه اللحظة نقطة تحوّل حاسمة في الأحداث، وسلّطت الضوء على تطور شخصية دوغان.
في سياق آخر، تسابق "تشاغلا" الزمن من أجل إنقاذ "دوغان"، مستندةً إلى أدلة قوية من شأنها إثبات براءته.
لكن مهمتها ليست بتلك السهولة، إذ إن نفوذ "طاهر" وعلاقاته المتشعبة يشكلان عائقًا كبيرًا أمامها لتحقيق العدالة. مع ذلك، تستمر "تشاغلا" بالمقاومة وترفض الاستسلام، وتضع خطة محكمة لكسب المعركة بذكاء وفطنة.
بالمقابل، يواصل "طاهر" تحركاته للسيطرة على العائلة ككل وخططه الخفية، إذ لم يكتف بسجن "دوغان" فحسب، ما ينذر بتطورات أكثر توترًا في الأحداث القادمة. فيما تزداد تصرفات "بهرام"المهووسة.
مسلسل "العائلة هي الامتحان"، من إنتاج OGM Pictures، ويحمل توقيع المخرجين ياغمور تايلان ودورول تايلان ومراد أكسو. أما السيناريو فهو من كتابة إيليم جانبولات، دينيز غورليك، مليح أوزيلماز، وملك سيفين.
يضم العمل العديد من الممثلين، بمن في ذلك: