رفعت منصة شاهد MBC مستوى التشويق لمسلسل "السفارة 87" المقرر عرضه في 3 أبريل/ نيسان المقبل، بعد كشفها صوراً من كواليس العمل المستند إلى قصة واقعية تدور في إطار سياسي إنساني مشوق، يسلط الضوء على أزمة دبلوماسية معقدة داخل السفارة السعودية في طهران عام 1987، وسط تصاعد الأحداث وتداخل القرارات السياسية مع مصائر الشخصيات.
نشرت منصة شاهد MBC عبر حسابها الرسمي في "إنستغرام" مجموعة صور من كواليس مسلسل السفارة 87، ظهر فيها أبطال العمل في مشاهد تعكس أجواء التوتر والتصعيد، مرفقة بتعليق يشير إلى تقديم رؤية درامية لأزمة دبلوماسية حقيقية ضمن أحداث المسلسل، ما أثار اهتمام الجمهور قبل انطلاق العرض.
تفاعل المتابعون بشكل لافت مع الصور المتداولة، إذ عبّر كثيرون عن حماسهم للعمل بسبب طابعه السياسي النادر في الدراما الخليجية، مشيدين بالإنتاج الضخم وأجواء التشويق، كما أشار آخرون إلى اهتمامهم بالقصة الواقعية التي يستند إليها المسلسل، معتبرين أن العمل قد يقدم معالجة مختلفة للأحداث التاريخية من منظور إنساني، فيما أثنت تعليقات على تنوع الشخصيات ووجود نجوم من دول عربية مختلفة، ما رفع سقف التوقعات قبل العرض
ويستند المسلسل إلى أحداث واقعية جرت في عام 1987، إبان اقتحام السفارة السعودية في طهران، وهي الواقعة التي شهدت تصعيداً سياسياً كبيراً حينها. ولا يكتفي العمل بسرد الوقائع التاريخية الجافة، بل يغوص في كواليس ما جرى داخل أروقة السفارة، مسلطاً الضوء على التداخل المعقد بين القرارات السياسية الكبرى ومصائر الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم فجأة في عين العاصفة.
يضم المسلسل نخبة من النجوم الذين يجسدون شخصيات محورية تحمل أبعاداً وطنية وإنسانية عميقة، ومن أبرزهم:
يأتي "السفارة 87" برؤية إخراجية للمخرج البريطاني كولين توج؛ ما يمنح العمل طابعاً عالمياً في التنفيذ والتقنيات البصرية. ويشارك في البطولة أيضاً كل من سمر ششة، وشجاع نشاط، وحسام الحارثي، وعزيز غرباوي.
ويرى النقاد أن المسلسل يمثل نقلة نوعية في الدراما الخليجية، كونه يطرق باب "الدراما السياسية الواقعية" بجرأة وإنتاج ضخم، وهو النوع الذي يفتقر إليه المشاهد العربي بشكل عام؛ ما يجعل عرض الحلقة الأولى في أبريل المقبل حدثاً فنياً مرتقباً بامتياز.