استذكر النجم البريطاني أنتوني هوبكنز لحظة فارقة في حياته كان لها أثر كبير في شخصيته، أثناء ترويجه لمذكراته الجديدة بعنوان We Did OK, Kid.
في مقابلة حديثة له في بودكاست The Interview، كشف أنتوني هوبكنز، البالغ من العمر 87 عاماً، عن اللحظة التي أدرك فيها أنه يعاني إدمان الكحول، فقد أوشك على أن يتسبب بقتل نفسه أو أحد آخر.
وقال: كنت في حالة سُكر وأنا أقود سيارتي هنا في كاليفورنيا، لا أدري إلى أين أذهب، حين أدركت أنني ربما كنت على وشك أن أقتل شخصاً أو نفسي، وهو ما لم أكن أهتم به آنذاك. عندها استعدت وعيي وقلت لوكيلي السابق في حفلة ببيفرلي هيلز "أحتاج إلى المساعدة".
وأضاف النجم العالمي أنه واجه أمرا غريبا حينما نظر إلى ساعته وكانت الحادية عشرة تماماً، فقد سمع صوتا داخليا قويا، أشبه بصوت إذاعي، يقول له "انتهى الأمر، يمكنك الآن أن تبدأ بالعيش، وكل ما مررت به كان له غاية، فلا تنسَ أية لحظة منه.
وأوضح نجم فيلم Silence of the Lambs أن هذا الصوت، الذي وصفه بالذكوري والعاقل، أزال تماماً رغبته في الشرب. يُذكر أن نجم Hannibal احتفل في ديسمبر الماضي بمرور 49 عاماً على إقلاعه عن الكحول.
تطرق هوبكنز للحديث بمنتهى الصراحة حول علاقته المتوترة مع ابنته الوحيدة، أبيغيل، حيث أبدى أسفه لعدم وجود تواصل بينهما.
وقال النجم: زوجتي ستيلا أرسلت إليها دعوة لزيارتنا، لكنها لم ترد بكلمة واحدة. فقلت لنفسي "لا بأس، أتمنى لها الخير"، لكنني لن أُهدر دمي على هذا الأمر، إذا أرادت أن تقضي حياتها في الغضب والاستياء، فهذا شأنها.
ورغم أن هوبكنز يُعرف بندرة حديثه عن حياته العائلية، لكن تصريحاته الأخيرة تؤكد قبوله للقطيعة، وتركيزه على المضي قدما.