انطلقت فعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مساء السبت، على أنغام معزوفة موسيقية شارك فيها عشرات العازفين المصريين، مع ظهور خاص لعدد من الفنانين الشباب على رأسهم أحمد مالك وهدى المفتي وسلمى أبو ضيف وأحمد غزي.
وشهد حفل الافتتاح ظهوراً خاصاً للسير الدكتور مجدي يعقوب، ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، صاحب فكرة مشروع المتحف المصري الكبير، والدكتور خالد العناني وزير الآثار المصري السابق، والمدير العام الحالي لمنظمة اليونسكو.
تبع ذلك، وصول الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وحرمه لاستقبال الوفود الرسمية المشاركة في الحفل؛ لتصل السيارات الرئاسية على أنغام أغنية "أنا المصري" للراحل سيد درويش.
استعان منظمو حفل افتتاح المتحف المصري الكبير بأغنية "أنا المصري" للفنان الراحل سيد درويش لتكون نقطة انطلاق الأمسية الاستثنائية، مع إدخال بعض التعديلات عليها.
ووفقاً لما أعلنته القنوات الرسمية الناقلة للحفل فإن الأغنية الشهيرة، التي ألفها الراحل بيرم التونسي، ولحنها وغناها سيد درويش، تحولت إلى مقطوعة من توزيع المايسترو ناير ناجي، وهو قائد أوركسترا حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.
"أنا المصري" تنتمي لمقام "عجم عشيران"، وصدرت في عام 1919 بعدما طلب سيد درويش من مؤلفها بيرم التونسي أغنية تلهب حماس المصريين ضد الاحتلال الإنجليزي، وتؤكد على قدرة الشعب المصري على حماية نفسه دون الحاجة للإنجليز. وتقول كلماتها:
أنا المصري كريم العنصرين
بنيت المجد بين الأهرمين
جدودي أنشأوا العلم العجيب
ومجرى النيل في الوادي الخصيب
لهم في الدنيا آلاف السنين
ويفنى الكون وهما موجودين
وأقول لك على اللي خلاني
أفوت أهلي وأوطاني
حبيب أوهبت له روحي لغيره لا أميل تاني