تعتزم باريس جاكسون، ابنة أسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، متابعة معركتها القانونية ضد منفّذي تركة والدها، بعدما أسقط قاضٍ في لوس أنجلوس الجزء الأكبر من طلب قدّمته لإثارة تساؤلات حول مدفوعات وصفتها بـ"غير المنتظمة".

كانت باريس جاكسون عبّرت في يوليو/تموز الماضي عن قلقها من "مدفوعات غير اعتيادية" قالت إن منفّذي التركة، جون برانكا وجون ماكلين، قاما بتحويلها، لتتقدّم لاحقًا بطلب رسمي ضدّهما، وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، قرّر القاضي ميتشل إل. بيكلوف إسقاط معظم الطلب لأسباب إجرائية.
ووفقًا لمجلة People، فإن القرار جاء لأن طلب باريس استهدف مستندات قضائية صادرة عن التركة نفسها، وهي محمية بموجب قانون مكافحة الدعاوى الكيدية (Anti-SLAPP) في ولاية كاليفورنيا.
في بيان أكد متحدّث باسم باريس أن ما حصل لا يعدو كونه "إشكالات إجرائية بسيطة"، مضيفًا: لا يغيّر هذا القرار الوقائع، السلوك المتّبع من قبل المنفّذين ومحاميهم يثير الكثير من علامات الاستفهام، وباريس ستواصل العمل لضمان معاملة عادلة لعائلتها. سنقدّم طلبًا محدّثًا قريبًا.
وكانت باريس قد اتهمت سابقًا مجموعة من المحامين بـ"الاستفادة من التركة بصورة علنية"، وفق وثائق حصلت عليها Us Weekly في أغسطس/آب الماضي، وهو ما نفته جهة التركة بشدّة.
ويملك كل من برانكا وماكلين الصلاحية الكاملة لإدارة الشؤون المالية والترتيبات التجارية الخاصة بتركة مايكل جاكسون، بما يشمل المدفوعات المخصّصة لأبنائه باريس وبرينس وبيغي.
في الطلب الذي قدّمته، طالبت باريس المحكمة بإلزام المنفّذين بتقديم مستندات خاصة بالرسوم القانونية المدفوعة لشركات طرف ثالث بين عامي 2019 و2023، بهدف مراجعتها، كما طلبت حصر المدفوعات بحدود معيّنة إلى حين اعتماد الفواتير من المحكمة.
وأبدى محاميها استغرابه من مبالغ كبيرة دُفعت تحت بند "هدايا للمستشارين القانونيين"، واصفًا ذلك بأنه "مقلق"، خصوصًا في ظل "تأخير يمتد لخمس سنوات في طلب الموافقات القضائية على الرسوم."
وقال المحامي: لا يوجد عميل يمنح هدايا كهذه لمحاميه من ماله الخاص. والأخطر أن هذه المدفوعات تمت رغم اعتراض المستفيدين منذ سنوات.
من جهتهما، نفى المنفّذان أي سوء إدارة، مؤكدين أن التركة عند تسلّمها عام 2009 كانت مثقلة بـ"مئات ملايين الدولارات من الديون"، وأنهما نجحا في تحويلها إلى "قوة رائدة في صناعة الموسيقى"، وأوضحا أن باريس "حصلت على نحو 65 مليون دولار" من عائدات التركة.
وجاء في ردّهما: لم يستفد أحد من قراراتنا التجارية أكثر من باريس نفسها، وهذه المكاسب لم تكن لتتحقق لو اتبعنا الأسلوب التقليدي لإدارة التركات عام 2009.
وكان مايكل جاكسون توفي عام 2009 عن عمر 50 عامًا جرّاء سكتة قلبية ناجمة عن جرعة قاتلة من مادة البروبوفول، وأُدين طبيبه كونراد موراي بالقتل غير العمد لاحقًا، ومنذ ذلك الوقت، تُدار التركة عبر منفّذيها برانكا وماكلين، فيما تُعد باريس وإخوتها المستفيدين الأساسيين منها.