بعد أكثر من ربع قرن على صدور فيلم Batman & Robin، لا يزال النجم الأمريكي جورج كلوني يستعيد تجربته فيه بوصفها "الفشل الأكثر فائدة" في مسيرته، مؤكدًا أن أخطاء الماضي كانت السبب المباشر في تشكيل خياراته الفنية لاحقًا وبناء مسار أكثر نضجًا ووعيًا.
يعتبر جورج كلوني فيلمه Batman & Robin (عام 1997) إحدى التجارب غير الموفقة في مسيرته، إذ قال لمجلة "بيبول" إن العمل كان نقطة تحول مهمة: لا تتعلم من النجاح، بل تتعلم من الفشل، وعليك أن تعرف كيف تتعامل معه، لذلك كان مفيدًا لي.
وأوضح كلوني أن مشاركته في الفيلم جعلته يدرك مسؤولياته الفنية بشكل أعمق، مضيفًا: بعد Batman & Robin لم أعد مجرد ممثل يُسند إليه دور، بل أصبحت مسؤولاً عن اختياراتي بالكامل، وهو ما جعله يركز لاحقًا على أعمال ذات جودة أعلى مثل Three Kings، وOut of Sight، وO Brother, Where Art Thou.
بروح ساخرة، أشار كلوني إلى أن طفليه ألكسندر وإيلا سيشعران بالصدمة عندما يكتشفان أنه ارتدى زي باتمان الشهير ذا "الأثداء المطاطية". وقال مازحًا: مهما حدث، سيخضعان للعلاج النفسي بسبب فيلم باتمان وروبن.
ورغم النجوم الكبار المشاركين في الفيلم، مثل أرنولد شوارزنيجر وأوما ثورمان، وإخراج جويل شوماخر، لم يحقق Batman & Robin النجاح المتوقع، فقد رُشّح لـ 11 جائزة رازي، وحصل على تقييم منخفض بنسبة 11% على Rotten Tomatoes.
بعد سنوات من تلك التجربة، تمكن كلوني من تحقيق نجاح نقدي كبير من خلال فيلم Syriana، الذي حصل فيه على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد.
وخلال كلمته التقديرية، عاد كلوني للسخرية من ماضيه قائلاً: سيظل دائمًا مرتبطًا باسمي: جورج كلوني الفائز بالأوسكار، الرجل الأكثر جاذبية لعام 1997.. باتمان مات اليوم في حادث غريب.