شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل "المداح 6 – أسطورة النهاية" تطورات درامية متسارعة، بعدما نجا صابر من الموت واستعاد أولى ملامح قوته المرتبطة باللوحة الغامضة، في أحداث عُرضت ضمن موسم رمضان الحالي، وكشفت عن سر القطع المفقودة وتأثيرها المباشر في قدراته الخارقة، في مواجهة مستمرة مع سميح والجن.
بدأت أحداث الحلقة الثالثة بوجود صابر ومالك (خالد أنور) على قيد الحياة بعد الحادث، إذ تم نقلهما إلى المستشفى، ورغم محاولة سميح انتزاع اللوحة من يد صابر، لكنه فشل في ذلك.
يفيق صابر ليُفاجأ بأن مالك يعاني من إصابة قوية في الرأس تمنعه من استعادة وعيه في الوقت الحالي، وفق ما أخبرته الممرضة، ما يدفعه للتحرك بمفرده لكشف سر اللوحة.
يتوجه صابر إلى صالح، عالم الآثار الذي يعرفه منذ سنوات، ليكشف له تفاصيل اللوحة الغامضة، وتكشف الأحداث أن اللوحة ليست مجرد أثر قديم، بل ترتبط بقوة صابر بشكل مباشر؛ إذ إن كل قطعة يحصل عليها تعيد إليه جزءًا من قوته المفقودة.
هذا الاكتشاف يمنح صابر دفعة أمل جديدة، ويدخله في حالة من الحماس والسعادة، ليبدأ أولى خطواته في رحلة البحث عن بقية القطع.
تتصاعد الأحداث عندما يعود صابر إلى المستشفى ليكتشف اختفاء مالك، رغم أن حالته الصحية لم تكن تسمح له بالمغادرة، ويتضح لاحقًا أن تاج تدخلت لمساعدته على الخروج.
وفي مشهد آخر، تحاول والدة صابر استعطافه، مدعية أن الجن يجبرونها على ما تفعله، وأنها لا تملك من أمرها شيئًا، إلا أن صابر يبدو أكثر وعيًا بمخططاتهم، ولا تنطلي عليه الحيلة، بعدما بات يدرك ألاعيبهم جيدًا.
يخبر صابر مالك بأن طفلًا أعطاه رسمة تحمل دلالة مهمة، فيقوم بإرسالها إلى صالح لتحليلها. وبالفعل، يتمكن من تحديد موقع أول قطعة من اللوحة، ليعثر عليها ويضع قدمه على أول الطريق نحو استعادة كامل قوته.
تنتهي الحلقة الثالثة من "المداح 6 – أسطورة النهاية" بمشهد صادم، حيث يستعيد صابر قدرته على رؤية الجن، ويظهر له سميح في هيئة بشرية، ليباغته صابر بقوله:
"شكلك وأنت جن أحلى بكثير من وأنت بني آدم يا سمسم".
تتحول ملامح سميح إلى الذهول والارتباك، في لحظة تكشف استعادة صابر قوته، وتُغلق الحلقة على حالة من الصدمة والترقب لما سيحدث في الحلقة المقبلة.