فتحت الفنانة المصرية نانسي صلاح قلبها للجمهور، خلال حلولها ضيفة على الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج "بين السطور" على قناة TEN، اللقاء لم يكن مجرد حوار فني عابر، بل تحول إلى لحظة مواجهة مكاشفة، غلبت فيها الدموع الكلمات حين استعادت نانسي فصولاً مؤلمة من حياتها الشخصية وتحديات مسيرتها المهنية، لتظهر أمام الجمهور بوجهها الإنساني الأكثر تأثيراً وصدقاً.
اعترفت نانسي بأنها لم تعش طفولتها بشكل طبيعي، إذ مرت بفترة قاسية وهي صغيرة، ما جعلها تتحمل مسؤوليات مبكرة شكلت شخصيتها القوية.
وخلال الحلقة، انهارت نانسي صلاح بالبكاء وهي تستعيد لحظات الفقد، قائلة بتأثر: فقدت أمي وأختي وقلبي اتكسر، مؤكدة أن رحيلهما ترك فراغًا كبيرًا في حياتها، لم تستطع الأيام أن تملأه.
وكشفت لأول مرة تفاصيل صادمة عن وفاة شقيقتها مرفت، موضحة أن رحيلها كان بمثابة الصدمة الأكبر في حياتها، حتى إنها لم تشعر بالحزن ذاته عند وفاة والدتها. وأضافت أنها تلقت خبر الوفاة متأخرًا بسبب انشغالها آنذاك بتصوير مسلسل المماليك، وهو ما ضاعف شعورها بالقهر.
في مشهد إنساني مؤثر، أكدت نانسي أنها تولت تربية ابنة شقيقتها تنفيذًا لوصيتها، قائلة: بربي بنت أختي وهي قطعة من قلبي ومسؤولة عنها.
وأوضحت أن الطفلة تمثل لها امتدادًا لشقيقتها الراحلة، وأن رعايتها أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتها، معتبرة أن هذا الدور هو رسالة حب ووفاء للعائلة التي فقدتها.
تحدثت نانسي عن خذلان بعض المقربين، مؤكدة أن التجارب الصعبة غيرتها كثيرًا. وقالت بحسم: اتخذلت من أقرب ناس، ومش هسكت تاني. وشددت على أنها لن تسمح لأحد بإيذائها أو تعطيل مسيرتها مرة أخرى، مضيفة أن الألم علمها ألا تضحي براحتها النفسية أو كرامتها لإرضاء الآخرين، وأن المواجهة أصبحت خيارها الوحيد.
بعفوية لافتة، تطرقت الفنانة إلى شكلها، مؤكدة أنها لا تفكر في إجراء عمليات تجميل لإرضاء أحد، وقالت: أنا مناخيري كبيرة وواسعة، ومش هتتغير ولو عملت عملية تجميل.
وأوضحت أنها وصلت إلى مرحلة من التصالح مع الذات، لم تعد فيها تبحث عن قبول الآخرين بقدر بحثها عن راحة نفسها.
أثارت نانسي صلاح جدلًا واسعًا بأنها تعرضت للسحر، قائلة إن "عملًا" تم لها بغرض خراب حياتها، مشيرة إلى أنها عانت من تساقط الشعر ومشكلات صحية وتعطّل في الزواج والعمل، معتبرة أن ما حدث كان مقصودًا ومؤذيًا.
تحدثت نانسي عن علاقتها بالمخرج الراحل سامح عبد العزيز، مؤكدة أنه كان أول من أحبها، وأنه تواصل معها قبل وفاته بفترة قصيرة. وأشارت إلى أن فارق السن بينهما بلغ تسع سنوات، مضيفة: افتقدته بعد وفاته، وافتقدت سؤاله عليّ.
كما كشفت عن تجربة عاطفية غير متوقعة بدأت بصداقة مع شاب ألماني كان يقيم في مصر، قبل أن يفاجئها بطلب الزواج.
وأوضحت أنه أعلن إسلامه وكان يحرص على الصيام والصلاة، ما أسعدها في البداية.
غير أنها بعد الموافقة أدركت أنها لا تبادله المشاعر ذاتها، قائلة: كنت أراه صديقًا أكثر. لتقرر عدم استكمال العلاقة.