كشفت الممثلة الأمريكية ميريل ستريب تفاصيل جديدة حول فيلم The Devil Wears Prada 2 المنتظر، مؤكدة أن الجزء الأول من العمل واجه صعوبات كبيرة في الحصول على ميزانيته عند إنتاجه عام 2006، فيما لم يواجه الجزء الجديد المشكلة ذاتها.
جاءت تصريحات ميريل ستريب خلال ظهورها في برنامج The Late Show with Stephen Colbert، قبل طرح الفيلم في دور العرض يوم 1 مايو، إذ تعود لتجسيد شخصية ميراندا بريستلي ضمن أحداث تدور في عالم الأزياء والصحافة الحديثة.
أوضحت ستريب أن الجزء الأول من الفيلم صُنّف آنذاك كعمل "نسائي"، وهو ما انعكس على محدودية ميزانيته، مشيرة إلى أن الأعمال التي تقودها نساء كانت تُفاجئ الاستوديوهات لاحقًا بنجاحها الجماهيري.
واستشهدت في هذا السياق بأفلام مثل Barbie وفيلمها Mamma Mia!، مضيفة أن فريق العمل في الجزء الأول اضطر لبذل جهود كبيرة لتأمين التمويل، فيما تغيّر الوضع في الجزء الثاني الذي حظي بدعم مالي أكبر.
ويشهد The Devil Wears Prada 2 عودة عدد من نجوم الجزء الأول، من بينهم آن هاثاواي، وإيميلي بلانت، وستانلي توتشي، إلى جانب المخرج ديفيد فرانكل وكاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا.
ويستند العمل إلى رواية لورين وايزبرغر، وتدور أحداثه حول لقاء جديد بين ميراندا بريستلي وآندي ساكس وسط التحولات التي يشهدها عالم الموضة والإعلام.
كما ينضم إلى طاقم الجزء الجديد عدد من النجوم، من بينهم كينيث براناه ولوسي ليو وجاستن ثيرو وبي جيه نوفاك وبولين شالاميه، إلى جانب مجموعة أخرى من الأسماء، على أن يُعرض الفيلم في دور السينما يوم 1 مايو.
وبالتوازي مع هذا العمل، تستعد ميريل ستريب للمشاركة في المسلسل المحدود The Corrections على منصة Netflix، في خطوة تعزز حضورها في الأعمال الدرامية الجديدة إلى جانب عودتها السينمائية المنتظرة.