أعلنت الصحافية التركية بيرسين ألطونتاش أن مسلسل "Aşk ve Gözyaşı" (حب ودموع) الذي يجمع النجمين هاندا أرتشيل وباريش أردوتش، سيُختتم نهائيًا بعد عرض الحلقة السابعة على شاشة ATV، لينضم إلى قائمة الأعمال التي لم تصمد طويلًا أمام المنافسة الشرسة في الموسم الدرامي التركي.
بحسب ما كشفته بيرسين، جاء القرار نتيجة انخفاض نسب المشاهدة بشكل ملحوظ رغم الحملة الترويجية الضخمة التي رافقت انطلاق المسلسل. وأكدت أن الحلقة السابعة ستكون الأخيرة، لتطوي القناة صفحة عملٍ أثار الكثير من الجدل منذ بدايته.
لم يكن الطريق أمام "حب ودموع" مفروشًا بالورود؛ إذ واجه مشكلات إنتاجية ودرامية منذ الأسابيع الأولى، أبرزها انسحاب الكاتبة ديلاارا باموق بعد الحلقة الثالثة، ما تسبب في ارتباك واضح في النص وتأجيل تسليم الحلقات. كما توقف التصوير مؤقتًا بحجة تعديل السيناريو، في إشارة إلى أزمة داخلية مبكرة.
مع انتشار خبر الإيقاف، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات، عبّر معظمها عن خيبة أمل وسخرية من فشل العمل في تحقيق التوقعات. وجاء في بعض التعليقات: المسلسل الكوري أجمل، وهاندا أحسن لها تترك التمثيل وتشتغل بالموضة. وتوقّفه كان متوقعا، الريت متدنٍ جدًا والقناة صبرت عليه كثير. و"واضح من البداية أنه راح يفشل، النسخة الكورية عملت ضجة عالمية وقت عرضها.
ويُعد "حب ودموع" التعاون الثالث بين هاندا أرتشيل وباريش أردوتش، لكن الجمهور رأى أن الثنائية فقدت بريقها ولم تعد تثير الحماس كما في السابق، خاصة وسط زخم كبير من الأعمال المنافسة هذا الموسم.
ورغم الكاريزما الواضحة بين بطليه، لم ينجح "حب ودموع" في الحفاظ على اهتمام الجمهور، لتنتهي قصته سريعًا بعد سبع حلقات فقط، فيما تصدّر خبر الإيقاف قوائم الترند في تركيا ومناطق عربية عديدة وسط نقاشات حادة حول أسباب فشله.