شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل "وننسى اللي كان" تصاعدًا دراميًا حادًا، بعدما تحولت أجواء حفل فني ضخم إلى ساحة مواجهة علنية بين جليلة رسلان وضرتها، في مشهد كشف خيوط مكيدة مدبرة.
ومع تطور الأحداث، دخلت البطلة في انهيار نفسي عميق، واضعة المشاهدين أمام واحدة من أقسى لحظات العمل حتى الآن.
افتُتحت الحلقة بمشاجرة عنيفة بين جليلة رسلان، التي تجسدها ياسمين عبد العزيز، وضرتها شيرين الشامسي، خلال حفل حضره عدد كبير من نجوم الوسط الفني.
سرعان ما تكشف الأحداث أن المواجهة لم تكن عفوية، بل نتيجة خطة مدبرة تقف وراءها نهلة العبد، التي تؤدي شخصيتها شيرين رضا، في محاولة لإحراج جليلة والنيل من صورتها أمام الجميع.
وتتواصل تطورات الحلقة بدخول جليلة في حالة انهيار نفسي، إذ تسرد تفاصيل علاقتها المتوترة مع نهلة العبد أمام حارسها الشخصي بدر، الذي يجسده كريم فهمي.
ومع تصاعد المخاطر، يقترح بدر اتخاذ إجراءات لحمايتها، في إشارة إلى حجم التهديدات التي باتت تحيط بها، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
وسلّطت الحلقة الضوء على الجانب الإنساني الهش في شخصية جليلة، إذ تدخل في عزلة تامة، وتنهار باكية وهي تسترجع سلسلة الأزمات والصدمات التي عصفت بحياتها خلال السنوات الماضية، ما يوضح حجم التراكم النفسي الذي بلغ ذروته.
لم تتوقف الصدمات عند هذا الحد، إذ شهدت الحلقة مواجهة مؤلمة بين جليلة وابنتها، بعدما عبّرت الأخيرة عن رفضها استمرار وجود والدتها في حياتها، متأثرة بضغوط المجتمع ونظرة المحيطين بها. هذا الموقف شكّل ضربة قاسية لجليلة، وزاد من شعورها بالعزلة والانكسار.
اختُتمت الحلقة بمشهد صادم ومشحون عاطفيًا، حيث طلبت جليلة من بدر مساعدتها على إنهاء معاناتها، في لحظة يأس تعكس عمق أزمتها النفسية.
النهاية المفتوحة تركت المشاهدين في حالة ترقب، وسط تساؤلات حول مصير جليلة، وهل ستنجح في تجاوز أزمتها أم تتجه الأحداث نحو منعطف أكثر قتامة في الحلقات المقبلة.