صُدم الوسط الفني والجمهور في العالم العربي خلال الساعات الماضية بنبأ رحيل "أمير الغناء العربي" هاني شاكر، بعد صراع طويل مع المرض. ومن المقرر أن يصل جثمانه إلى القاهرة يوم الثلاثاء 5 مايو/أيار، حيث تُقام صلاة الجنازة عليه، قبل أن يُوارى الثرى في مدافن العائلة بمدينة السادس من أكتوبر.

كشفت مصادر مقربة من الفنان الراحل، في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، أن الإعلان الرسمي عن الوفاة تأخر لعدة أيام، وأن هاني شاكر كان قد توفي سريرياً منذ أيام، بعد توقف شبه كامل في وظائف الجسم نتيجة تدهور الجهاز التنفسي.
وأضافت المصادر أن الفريق الطبي في مستشفى "فوش" بباريس، قرر إبقاءه على أجهزة التنفس الصناعي لمدة ثلاثة أيام، قبل اتخاذ قرار إعلان الوفاة بشكل رسمي، بعد إزالة الأجهزة عنه.
وأشارت المصادر إلى أن زوجته، نهلة توفيق، رفضت في البداية فكرة نزع أجهزة التنفس حتى بعد مرور الأيام الثلاثة، وتمسكت باستمرار أمل استفاقته مجدداً، على خلاف رأي بعض أفراد الأسرة، أملًا في حدوث معجزة إلهية تعيد وظائف الجسم للعمل.
ورغم تأكيد الأطباء أن الحالة وصلت إلى مرحلة لا رجعة فيها، وأن ما يحدث هو مجرد بقاء الأجهزة من دون استجابة حيوية حقيقية، فإن الزوجة لم تتقبل الأمر سريعًا، إلى أن وافقت صباح يوم أمس الأحد 3 مايو/أيار على نزع الأجهزة، وهي في حالة انهيار تام.
وجاء ذلك بالتزامن مع وجود شريف نجل الفنان وعدد من المقرّبين من العائلة، إلى جانب ممثلين عن السفارة المصرية في باريس، الذين كانوا يعملون على إنهاء الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى القاهرة تمهيدًا لتشييعه.