فجرت الفنانة ريهام عبد الغفور مفاجأة صادمة كشفت فيها عن تعرضها للتحرش وهي في سن السادسة من عمرها. ريهام، التي اتسم حديثها بالشفافية المطلقة، أوضحت أن الجاني كان شخصاً يحظى بثقة عمياء من أسرتها وتجاوز عمره حينها الثمانين عاماً؛ مما جعل الواقعة جرحاً غائراً رافقها لعقود.
أكدت ريهام عبد الغفور خلال لقائها في برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي، أنها لم تمتلك الشجاعة للإفصاح عن هذا السر إلا بعد تجاوزها سن الأربعين، مشيرة إلى أن عائلتها أصيبت بصدمة كبيرة عند معرفة الحقيقة، خاصة أن "المعتدي" قد فارق الحياة قبل سنوات. وأوضحت أن كشفها عن هذه التجربة المؤلمة يهدف إلى التوعية وحث الأسر على الانتباه الشديد لأطفالهم، حتى من أقرب المقربين.
على الصعيد الفني، احتفت ريهام بنجاحها المدوي في مسلسل "حكاية نرجس" الذي عُرض في موسم دراما رمضان 2026، واصفة إياه بـ "دور العمر". وأشارت إلى أن شخصية نرجس تمثل تحدياً سيكولوجياً فريداً؛ حيث تطلب الدور تجسيد امرأة تقوم بخطف الأطفال، وهي شخصية مركبة تبتعد عن "الشر التقليدي" لتغوص في دوافع نفسية معقدة.
أوضحت ريهام أنها شعرت بتعلق شديد بالسيناريو منذ القراءة الأولى، حيث كانت تخشى توقفه لأي سبب إنتاجي. وأكدت أن الصعوبة تكمن في تقديم شخصية "خاطفة" دون أحكام سطحية، مبرزة التناقض بين الانكسار الداخلي والسلوك الإجرامي الظاهري. واعتبرت أن نجاح "نرجس" هو محطة فارقة في مسيرتها، و"فضل كبير من الله" منحها فرصة لتقديم عمل يعيش في ذاكرة الجمهور.