أصدر القضاء المصري، اليوم الأربعاء، حكمه على البلوغر سوزي الأردنية بعد أسابيع من القبض عليها، بتهمة بث مقاطع مصورة خادشة للحياء ومخالفة الآداب العامة، وسط مساندة كبيرة من أسرتها التي حضرت أغلب جلسات محاكمتها.
حكمت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة بالسجن عام مع النفاذ بحق التيك توكر سوزي الأردنية، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه، ومصادرة كافة المضبوطات المضبوطة بحوزتها.
وجاء الحكم على خلفية اتهام "مريم. أ"، المعروفة إعلاميًا باسم سوزي الأردنية، بـ"سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وارتكاب أفعال تتعدى على القيم الأسرية والمجتمعية في مصر، ما يشكل مخالفة للقوانين المنظمة للسلوك الرقمي والمحتوى المنشور على المنصات الإلكترونية".
وخلال جلسات المحاكمة، طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، مؤكدة أن ما ارتكبته يمثل اعتداءً صارخًا على قيم المجتمع ومبادئه الأخلاقية، مشددة على أن المجتمع المصري ينتفض دائمًا للحفاظ على قيمه الأسرية وموروثه الثقافي.
وكشفت التحقيقات أن "المتهمة استغلت شهرتها على مواقع التواصل لتحقيق أرباح مالية بطرق غير مشروعة، من خلال نشر محتوى مصور يحرض على سلوكيات مرفوضة اجتماعيًا، بغرض جذب نسب مشاهدة مرتفعة، وأنها حاولت لاحقًا إخفاء مصدر تلك الأموال وإظهارها كمكاسب مشروعة عبر استثمارها في شراء شقق ووحدات سكنية، قُدرت قيمتها بنحو 15 مليون جنيه".
وسبق واتهمت سوزي في واقعة أخرى تتعلق بسبّ والدها عبر بث مباشر، واعتبرت النيابة العامة أن ذلك "يعكس إصرارها على استخدام منصات التواصل في الإساءة للآداب العامة دون اعتبار للقانون أو التقاليد المجتمعية".