شاركت الإعلامية والفنانة مهيرة عبد العزيز جمهورها عبر "إنستغرام" مقطع فيديو يجمعها بابنتها، وأرفقته بنص غني بالتفاصيل والدروس التي استلهمتها من عالم الرجال لتطوير تجربتها لصفتها أمًّا. مهيرة لم تشأ أن تمر هذه التجربة دون أن تنقلها كاملة لكل أم تبحث عن التوازن، مؤكدة أن هذه المبادئ كانت سبباً في تحول إيجابي داخل أسرتها.
بدأت مهيرة منشورها بتأكيد أهمية تقدير الذات، فقد كتبت: 10 دروس تعلمتها من الرجال… وخلتني أم أفضل: الرجال يرتبون وقتهم ويخصصون مساحة لأنفسهم: رياضة، مباريات، راحة… بدون تأنيب ضمير. الأم غالبا تحط نفسها آخر القائمة. رتبي وقتك كأنك أولوية… لأنك فعلا أولوية.
وأضافت حول مهارة الرفض والحزم: الرجال يقولون "لا" بوضوح، دون تبرير ودون شعور بالذنب. كل ما تبررين أكثر، تفقد "لا" قوتها. قوليها وانتهى.
عن الفصل بين ضغوط الحياة والمنزل، أوضحت مهيرة: عمل الرجل ينتهي لما يطلع من الدوام. الأم تشيل كل شيء معها في كل مكان. أطفالك يحتاجونك حاضرة ذهنيا… مو بس جسديا.
وفيما يخص الكيان الشخصي للمرأة، شددت: الرجال يحافظون على هواياتهم، صداقاتهم، وأحلامهم حتى بعد الأطفال. وأنتي كمان من حقك. هويتك خارج دور "الأم" جزء أساسي منك… وبينعكس ايجابياً على أطفالك.
انتقلت مهيرة إلى الجانب التربوي البحت قائلة: الأب يترك الطفل يغلط ويتعلم. الأم تتدخل بسرعة. الغلط جزء من التعلم… خليه يصير.
وحذرت من استنزاف الطاقة تحت مسمى العطاء: الرجال يأكلون وينامون ويرتاحون دون ذنب. الأم تستنزف نفسها لآخر رمق لأنها تربت أن هذا هو الحب. ما تقدرين تربين طفل متوازن وأنت مستنزفة لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
حول العلاقات والوضوح في التعامل، كتبت مهيرة: الرجال يبعدون عن الناس اللي تستنزفهم. الأم تتحمل فوق طاقتها عشان "تمشي الأمور". الحدود مو قسوة… حماية لك ولعيالك. الرجال يقولون الشي مرة وحدة وبوضوح. الأم تعيد وتشرح وتكرر. الطفل ما يحترم كثرة الكلام… يحترم وضوح الفعل.
وتابعت حول مفهوم القوة الحقيقي: الرجال يطلبون المساعدة دون حرج. الأم تحاول تسوي كل شيء بنفسها وتسميه قوة. طلب المساعدة ذكاء… مو ضعف.
اختتمت مهيرة نصها بدرس عميق حول القيمة الشخصية: إذا الطفل غلط، الأم تحس إنها فشلت. الرجل يفكر: كيف نصلحه؟ أخطاء طفلك تبني شخصيته… مو مقياس لقيمتك.