أشعل الفنان عبدالله بهمن موجة جدل بعد عرض مشاهد مؤثرة من مسلسل "غلط بنات"، فقد تفاعل الجمهور بقوة مع شخصية "سعود" التي يجسدها، خاصة بعد أحداث ليلة الزفاف التي قلبت موازين التعاطف مع الشخصية.
ردود الفعل لم تقتصر على النقد الدرامي، بل امتدت إلى هجوم مباشر على بهمن نفسه، ما دفعه للخروج عن صمته وتوضيح موقفه.
في مقطع متداول، أكد عبدالله بهمن أن ما يقدمه على الشاشة هو أداء درامي بحت، ولا يمت بصلة إلى شخصيته الحقيقية. وأوضح أن طبيعة شخصية "سعود" تفرض سلوكًا حادًا ومستفزًا بحكم سياق الأحداث، مشددًا على أن الحكم على الممثل من خلال الدور يُعد خلطًا بين الفن والواقع.
وأشار إلى أن اندماج المشاهدين مع الأحداث دليل على وصول الفكرة، لكنه استغرب في الوقت نفسه من حجم الهجوم الشخصي الذي طال حياته الخاصة.
منذ الحلقات الأولى، بدا واضحًا أن "سعود" شخصية مركبة تحمل أبعادًا نفسية واجتماعية معقدة. علاقته بالفتاة التي يتزوجها ضمن الأحداث، وفارق العمر بينهما، وطريقة تعامله معها، كلها عناصر فجّرت نقاشًا حادًا عبر المنصات الرقمية.
وبين من اعتبر الشخصية صادمة وغير مقبولة، ومن رأى أنها تجسيد واقعي لنماذج موجودة في المجتمع، انقسمت الآراء، بينما اتفق كثيرون على أن الأداء كان مقنعًا إلى حد كبير.
يُعد مسلسل غلط بنات من أبرز الأعمال الخليجية في موسم رمضان 2026، إذ يسلط الضوء على قضايا اجتماعية معاصرة من زاوية نسائية، متناولًا تعقيدات العلاقات الأسرية وتحديات المرأة في محيطها الاجتماعي.
ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، من بينهم:
المسلسل من تأليف جميلة جمعة، وإخراج سائد بشير الهواري، ويعتمد على معالجة درامية توازن بين الطرح الواقعي والإثارة العاطفية.
الظاهرة التي يواجهها عبدالله بهمن ليست جديدة على الساحة الفنية؛ فكثير من الممثلين الذين يبرعون في الأدوار السلبية يجدون أنفسهم تحت ضغط الجمهور. إلا أن هذا التفاعل، رغم حدّته، يعكس قوة التأثير الدرامي ونجاح الشخصية في إثارة النقاش.