تتطلع النجمة الأمريكية مايلي سايرس إلى تصفية الأجواء مع طليقها النجم الأسترالي ليام هيمسورث، الذي انفصلت عنه بعد علاقة دامت 10 سنوات، رغم مضيها في حياتها وخطوبتها مؤخرًا من عازف الروك ماكس موراندو.
وفق موقع "رادار أونلاين"، صرح مصدر مقرب أن مايلي ما تزال مصممة على تصحيح الأمور مع ليام، مُشيرًا إلى أنها رغم محاولاتها المضي قدمًا، إلَّا أنها تعاني كثيرًا، خاصة وأنها تكره ترك الأمور دون التعبير عن نفسها وقول كل ما تريد قوله؛ لهذا السبب تود لقاء طليقها مجددًا.
وأضاف المصدر أن مايلي كانت تشعر بأنها وهيمسورث مقدران للعيش معًا للأبد، وتشعر بالندم الكبير على الطريقة التي انتهت بها علاقتهما.
ويذكر أن مايلي لطالما أكَّدت حبها المستمر لهيمسورث، فبعد طلاقها بأشهر، صرحت خلال مقابلة مع هوارد ستيرن: أنا أحببته حقًا وما زلت أحبه، وسأظل كذلك دائمًا.
كما اعترفت مؤخرًا باحتفاظها بتذكارات من فترة زواجهما، قائلة: ما زلت أحتفظ بالفستان الذي كنت أرتديه حين التقيت زوجي السابق، وكذلك الفستان الذي ارتديته في أول موعد لنا.
ورغم النوايا الطيبة لنجمة "هانا مونتانا"، يرى آخرون أن محاولتها في إصلاح العلاقة، قد تؤدي إلى إثارة توترات قد تهدد علاقة هيمسورث بخطيبته عارضة الأزياء غابرييلا بروكس.
وأوضح مصدر مطلع أن غابرييلا شددت على عدم رغبتها في عودة مايلي إلى حياة شريكها، فيما يحرص نجم فيلم Poker Face على إبعاد مايلي عن حياته منذ طلاقهما؛ إذ إنه من الشخصيات التي تكره المواجهة ويتجنب أي احتكاك قد يعيد فتح جراح الماضي.
وقال مصدر: مايلي تريد تصفية الأمور بالكامل. ليام يكره المواجهة، ولذلك تجنبها منذ انهيار العلاقة. لقد تجاهلها تمامًا، وهذا ما زاد الأمر صعوبة بالنسبة لها.
وأضاف: غابرييلا تريد تركيز ليام منصبًا عليها، لا على بناء علاقة أفضل مع زوجته السابقة.
يُشار إلى أن علاقة مايلي (33 عامًا) وهيمسورث (35 عامًا) بدأت خلال لقائهما في فيلم The Last Song العام 2009، ثم شهدت علاقتهما لحظات مضطربة فينفصلان حينًا وعودان من جديد، لحين إعلان زواجهما رسميًا العام 2018، لينفصلا رسميًا بحلول شهر فبراير/شباط 2020.